صرح دييجو لوجانو نجم وقائد منتخب أوروجواي السابق بأن النقاش الحقيقي المثار حول بطولات منتخب بلاده التاريخية لا ينبغي أن يدور حول أحقية السيليستي في النجوم الأربع الحالية الموجودة على قميص المنتخب، بل يجب أن يتركز على ما إذا كان المنتخب يستحق نجمة خامسة كاملة تضاف إلى قميصه الرسمي.

وقال لوجانو في المقابلة التلفزيونية التي أثارت جدلًا واسعًا في القناة الخامسة بالأوروجواي: "الشك الحقيقي لدينا هو ما إذا كنا نمتلك أربع أو خمس نجوم، لكن لا أحد على الإطلاق يشكك في مشروعية النجوم الأربع الحالية، أنا أعيش في البرازيل وهناك لم أسمع أحدًا يجادل في هذا الأمر مطلقا".

وأضاف نجم دفاع أوروجواي السابق: "بطولة الموندياليتو الذهبية التي حققناها عام 1980 ربما تكون البطولة الأهم في تاريخ كرة القدم لأنها جمعت كافة المنتخبات الفائزة بالمونديال تاريخيًا، والفوز بها يمنحنا الحق في التفكير بالنجمة الخامسة".

فجرت هذه التصريحات موجة عارمة من السخرية والتهكم عبر منصات التواصل الاجتماعي، لا سيما من الجماهير الأرجنتينية والبرازيلية التي اعتبرت حديث المدافع الأوروجواياني السابق نوعًا من الخيال الكروي ومحاولة مستمرة لبيع الوهم لجماهير بلاده.

وانتشرت الحملات الساخرة التي تتهكم على وضع النجوم الأوروجوايانية، حيث شبه بعض المغردين موقف أوروجواي بطفل صغير يحاول إقناع جاره الأرجنتيني المتوج بثلاث كؤوس عالم حقيقية وحديثة بأن أربعة أكبر من ثلاثة، ليكتشف الجميع في النهاية أن نجمتين من الأربع هما مجرد ميداليات ذهبية أولمبية قديمة تعود لعشرينات القرن الماضي وليست كؤوس عالم بالمفهوم المتعارف عليه.

تفاعلت الجماهير بقوة مع المنشورات التي قارنت بين تاريخ تأسيس بطولة كأس العالم بشكلها الرسمي وبين ادعاءات أوروجواي، حيث ركزت ردود الأفعال على فكرة المفارقة التاريخية الساخرة التي تشير إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم عندما قرر في عام 1930 إنشاء بطولة كأس العالم وإطلاق النسخة الأولى منها، كان لسان حال منتخب أوروجواي في عام 1929 يقول أنا أمتلك بطولتين بالفعل قبل أن تبدأ البطولة من الأساس.