عادت الشكوك لتخيم على مشاركة المنتخب الإيراني في نهائيات كأس العالم 2026، رغم أن مسألة التأشيرات قد حسمت نهائيًا، بعد منح السلطات الأمريكية الضوء الأخضر للاعبين والمدير الفني للمنتخب الذي سيخوض دور المجموعات في لوس أنجلوس.
وكما أفاد موقع "Corriere.it"، فقد ظهرت عقبة جديدة في الساعات الأخيرة؛ بعد رفض دخول ثلاثة عشر عضوًا من الوفد الإيراني، بينهم مسؤولون ومرافقون، إلى الولايات المتحدة.
ومن بين الأسماء المستبعدة، يبرز اسم مهدي تاج، رئيس الاتحاد الإيراني، وهو قرار أثار رد فعل قاسٍ من طهران، فيما نددت السفارة الإيرانية في تركيا، بما وصفته بـ"المعاملة المتعمدة والتمييزية" تجاه المنتخب الوطني.
وجاء في تصريح الدبلوماسيين الإيرانيين من أنقرة، "لماذا لا تقولون إن التأشيرات قد رُفضت لجزء كبير من الطاقم الإداري والتنفيذي، والمستشارين الفنيين، وغيرهم من الشخصيات التي تشكيل جزءًا لا يتجزأ من منتخب كرة القدم الوطني؟"، وأضافوا "لقد وصلتم بالمعاملة التمييزية تجاه المنتخب الإيراني إلى أقصى درجة".
وسيرًا على نفس المنوال، قالت السفارة الإيرانية في جنوب إفريقيا: "نحن ضيوف الفيفا، ومن واجب الاتحاد الدولي أن يضمن إصدار التأشيرات لجميع أعضاء الوفد".
وأكد الاتحاد الإيراني لكرة القدم أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) قد وافق رسمياً على نقل معسكر تدريب المنتخب الوطني استعداداً لكأس العالم. وكان من المقرر في الأصل أن يستعد المنتخب الإيراني للبطولة في توكسون بولاية أريزونا، إلا أن الفريق سيقيم الآن معسكره عبر الحدود في تيخوانا بالمكسيك.
ووفقاً لوكالة أسوشيتد برس، أعلن مهدي تاج، رئيس الاتحاد الإيراني، عن هذا التطور عقب مفاوضات مكثفة. ويُنظر إلى هذه الخطوة على أنها استجابة استراتيجية للمناخ الجيوسياسي المعقد والمخاوف الأمنية المستمرة التي تحيط بالمنتخب الوطني خلال إقامته في أمريكا الشمالية للمشاركة في البطولة الموسعة التي تضم 48 فريقاً.
Share this page
Post this page on social platforms or copy the link directly.
Comments
Leave your opinion or note on this page.