أشاد المدافع البرتغالي السابق جوزيه فونتي بزميله كريستيانو رونالدو معتبرًا إياه اللاعب الأعظم في كل العصور، مشيرًا إلى استمراريته وثبات مستواه على أعلى المستويات. كما كشف الفائز بلقب يورو 2016 كيف أثر "الدون" (CR7) على مسيرته الشخصية، مؤكدًا دعم حظوظ البرتغال في المنافسة بقوة على المجد في بطولة كأس العالم 2026.
أثنى فونتي على رونالدو بوصفه اللاعب الأعظم في تاريخ كرة القدم، وذلك على هامش تكريمه من قِبل الاتحاد البرتغالي لكرة القدم عقب اعتزاله. وسلط المدافع، الذي قضى سنوات طوال إلى جانب رونالدو في المنتخب البرتغالي وتُوج معه ببطولة أمم أوروبا 2016، الضوء على قدرة المهاجم المذهلة في الأداء على أعلى المستويات لفترة زمنية ممتدة. ويعتقد فونتي أن استمرارية رونالدو وثبات مستواه هما ما يضعانه في مكانة منفردة بعيدًا عن أي لاعب آخر.
ويرى المدافع المخضرم أن الحفاظ على معايير النخبة حتى المراحل المتقدمة من مسيرة اللاعب، هو ما يميز رونالدو عن بقية أقرانه، وعلى رأسهم النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، في النقاش الطويل حول هوية اللاعب الأعظم في تاريخ كرة القدم. وشرح فونتي أسباب اعتقاده بأن رونالدو لا يزال يمثل المعيار الأساسي للتفوق الكروي.
حيث نقلت صحيفة "أو جوجو" البرتغالية تصريحاته التي قال فيها: "كريستيانو هو المثال الأسمى للاستمرارية والثبات؛ فعلى أعلى المستويات، لا يوجد من هو أعظم منه". وأضاف: "لذلك، تعلمت منه الكثير، تبادلنا الأفكار والتجارب، وعشت أمورًا لم أرها من قبل. لقد تعلمت الكثير، وما يفعله، وما يستمر في فعله، وما سيواصل فعله بالتأكيد، هو أمر جدير بالثناء والإشادة".
رغم دخوله المراحل الأخيرة من مسيرته الكروية، لا يزال المهاجم المخضرم يمثل ركيزة أساسية في صفوف منتخب بلاده. كما أعرب فونتي عن ثقته الكبيرة في حظوظ البرتغال على الساحة الدولية، مشددًا على أن سقف التوقعات مرتفع للغاية قبيل خوض غمار كأس العالم 2026.
Share this page
Post this page on social platforms or copy the link directly.
Comments
Leave your opinion or note on this page.