اضطر منتخب بلجيكا لتغيير الستائر المحيطة بملعب تدريباته للمرة الثانية، بهدف ضمان سرية خططه التكتيكية وتجنب محاولات التجسس قبل مواجهته المرتقبة أمام المنتخب المصري في افتتاح المجموعة السابعة بكأس العالم 2026.
أثار معسكر المنتخب البلجيكي لكرة القدم في بطولة كأس العالم المقامة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا جدلاً واسعاً. ووفقاً لما ذكرته الصحيفة البلجيكية، واجه الجهاز الفني أزمة تتعلق بمدى خصوصية التدريبات في مقر نادي سياتل ساوندرز، حيث تم تركيب ستائر مضادة للتجسس حول الملعب. لكن النسخة الأولى كانت شفافة، مما اضطر المسؤولين لإضافة طبقات جديدة لضمان السرية قبل مواجهة المنتخب المصري.
وتُقام هذه المواجهة المرتقبة يوم الإثنين المقبل في أولى جولات المجموعة السابعة، التي تضم أيضاً منتخبَي نيوزيلندا وإيران، مما يزيد من أهمية الحفاظ على سرية الخطط التكتيكية وحمايتها من أي عيون متطفلة في ظل المنافسة الشرسة المنتظرة.
على الجانب الآخر، انتقل المنتخب المصري إلى مدينة سياتل التي تستضيف المباراة، وذلك بعد أن قرر المدير الفني حسام حسن إقامة معسكر الفراعنة التحضيري في مدينة سبوكان لفرض حالة من التركيز الشديد على اللاعبين.
في المقابل، يحرص الجانب البلجيكي على إكمال استعداداته في سرية تامة، حيث تم فرض طوق أمني مشدد حول المجمع التدريبي لمنع أي شخص من الاقتراب. ورغم كل هذه الإجراءات، تسربت معلومة إلى معسكر حسن تفيد باستخدام لاعبي بلجيكا لتقنية العلاج بحمامات الساونا للتأقلم مع الحرارة. وتعد هذه التدابير الأمنية محاولة حازمة لمنع أي تسريبات قد تمنح الأفضلية للمنافس.
رغم الستائر والإجراءات الأمنية، كشفت صحيفة nieuwsblad أن المدير الفني رودي غارسيا استقر بالفعل على تسعة عناصر أساسية في تشكيل الشياطين الحمر لمواجهة مصر. وأوضحت التقارير أن المدرب رودي جارسيا حسم مشاركة حارس المرمى تيبو كورتوا، وأمامه الظهير الأيمن توماس مونييه والمدافع ناثان نجوي. كما يقود خط الوسط الثلاثي كيفين دي بروين، أمادو أونانا، ويوري تيليمانس، بينما يتولى الهجوم لياندرو تروسارد، جيريمي دوكو، وتشارلز دي كيتيلاير.
Share this page
Post this page on social platforms or copy the link directly.
Comments
Leave your opinion or note on this page.