حسم النجم الفرنسي كيليان مبابي الجدل حول مستقبله بعد الاعتزال، كاشفاً عن خططه للتوجه إلى عالم التدريب وإدارة الأعمال، ومستبعداً تماماً فكرة الدخول في المعترك السياسي.
كشف مهاجم ريال مدريد وقائد المنتخب الفرنسي عن أفكاره المتعلقة بحياته المهنية بعد انتهاء مسيرته في ملاعب كرة القدم. وفي مقابلة مطولة أجراها مع صحيفة "لو باريزيان" الفرنسية، أجاب على أسئلة طرحها مقربون منه.
ورداً على سؤال حول إمكانية توليه منصب المدير الفني، لم يغلق الباب قائلاً: "لا أعرف... أنا أمنح نفسي إمكانية الحصول على الكثير من الخيارات بعد نهاية مسيرتي. لدي عمل تجاري مؤسس بشكل جيد. إذا كنت أرغب في أن أكون رجل أعمال، فسأكون رجل أعمال".
وأضاف: "من أجل الحصول على هذه الإمكانية، بالطبع، سأحصل على شهاداتي، فهذا لا يكلف شيئاً. إنه تعليم إضافي، وسيثري لوحتي على المستوى الإنساني والمهني. ولكن لكي تكون مدرباً، يجب عليك أولاً أن تتجاوز مرحلة الحزن على انتهاء مسيرتك كلاعب".
وعند سؤاله عن احتمال دخوله المعترك السياسي أو تطلعه لمناصب عليا في الدولة، استبعد مبابي هذه الفكرة تماماً وبشكل قاطع.
وتطرق اللاعب إلى هذه التكهنات بابتسامة ساخرة، نافياً أي نية للترشح لرئاسة الجمهورية الفرنسية بعد اعتزاله، وقال: "لا، لا تقلقوا، أنا لا أتحدث عن أن أصبح رئيساً للجمهورية. الكثير من الناس يقولون لي ذلك، ولكن هذا ليس ضمن خططي. أنا مكروه بما فيه الكفاية هكذا (يضحك). يمكنني التخطيط لأكون أكثر في حالة من عدم الكشف عن هويتي".
وبعيداً عن خطط الاعتزال، يصب قائد المنتخب تركيزه التام والمباشر حالياً على منافسات كأس العالم 2026. ويسعى المهاجم الفذ لقيادة بلاده للتتويج باللقب المونديالي الثالث في تاريخها الكروي بعد نسختي 1998 و2018، وتكرار إنجازه الشخصي برفع الكأس للمرة الثانية.
Share this page
Post this page on social platforms or copy the link directly.
Comments
Leave your opinion or note on this page.