أداء جديد محبط، رياضيًا وتقنيًا!
خيم التعادل السلبي على المواجهة الودية التي جمعت المنتخب القطري بنظيره منتخب السلفادور في المباراة التي أقيمت على ملعب بي إم أو بمدينة لوس أنجلوس الأمريكية.
وتأتي هذه المباراة في إطار المحطة التحضيرية الأخيرة للعنابي قبل خوض غمار منافسات نهائيات كأس العالم 2026 غير أن النتيجة والأداء الفني المخيب أثارا عاصفة من الانتقادات الجماهيرية الغاضبة التي تجاوزت حدود المستطيل الأخضر لتطال جودة التنظيم والإنتاج التلفزيوني للمباراة.
أفرزت مواجهة السلفادور واقعًا فنيّا مريرًا يعيشه المنتخب القطري في شقه الهجومي، حيث واصل الفريق تقديم عروض باهتة عجز خلالها اللاعبون عن فك الشفرات الدفاعية للمنافس أو بناء هجمات منظمة تنتهي بتهديد حقيقي.
والمثير للصدمة أن العنابي خاض مباراتين وديتين كاملتين أمام أيرلندا ثم السلفادور ولم يتمكن طوال مئة وثمانين دقيقة سوى من تصويب تسديدتين فقط على المرمى بمعدل تسديدة واحدة يتيمة في كل مباراة.
هذا الفقر الهجومي الحاد يضع الجهاز الفني أمام علامات استفهام ضخمة حول مدى جاهزية الخط الأمامي وقدرة عناصر الوسط على الابتكار وصناعة الفرص، خاصة وأن المنتخب يفتقد تمامًا للنجاعة والحلول الفردية أو الجماعية التي تمكنه من الوصول إلى مناطق جزاء الخصوم، مما ينذر بمشاركة مونديالية معقدة إذا لم يتم تدارك هذه الأزمة سريعًا.
صبت الجماهير القطرية والمحللون غضبهم على الأداء الفني العام عبر منصات التواصل الاجتماعي، محملين المدرب الإسباني خوليان لوبيتيجي المسؤولية كاملة بسبب أسلوبه التكتيكي.
وأوضح أحد المشجعين عبر حسابه في منصة إكس أن تجربة لوبيتيجي أثبتت أنه مدرب لا يملك أي حلول هجومية ليقدمها للمنتخب، مشيرًا إلى أن الفريق بات يعجز حتى عن التنظيم الدفاعي الأساسي ويلعب المباريات بطريقة عشوائية تفتقر للهوية وكأنه ينتظر فقط تلقي الأهداف في مرماه.
Share this page
Post this page on social platforms or copy the link directly.
Comments
Leave your opinion or note on this page.