هل تتوقع عودة مودريتش إلى مدريد، أم بقاءه في ميلان، أو الاعتزال؟
يزعم الأسطورة الكرواتية دافور سوكر، أن نجم وسط ميلان، لوكا مودريتش، مقدّر له العودة إلى ريال مدريد، بعد مغادرة العملاق الإيطالي، مضيفًا أن صاحب الأربعين عامًا، سينضم إلى الميرينجي مجددًا بعد كأس العالم.
وكان فلورنتينو بيريز، رئيس نادي ريال مدريد، قد فتح الباب أمام عودة لوكا مودريتش، في الوقت الذي لا يزال مستقبله غامضًا مع ميلان، بين تجديد عقده الذي ينتهي في الصيف، أم يتم تجديده.
ورغم تقديمه موسمًا استثنائيًا مع ميلان، إلا أن الحلم انهار في الأمتار الأخيرة، حيث فشل في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، وهو الأمر الذي كان بمثابة أحد شروط مودريتش من أجل تجديد عقده، بالإضافة إلى بقاء ماسيميليانو أليجري (وهو الذي لم يتم أيضًا بسبب إقالة المدرب)، مع تدعيم الروسونيري بالصفقات القوية في الصيف.
ومع ذلك، فقد أشارت صحيفة "توتو سبورت"، إلى أن مودريتش ينتظر الحديث مع المسؤولين عن المشروع الفني الجديد، ومن بينهم المدرب المحتمل أوليفر جلاسنر، ولن يتخذ قراره إلا بعد تلك المحادثة.
في حديث له مؤخرًا، خلال مقابلة حصرية مع برنامج "لا تريبو"، المذاع عبر راديو "ماركا"، ألمح سوكر بشكل واضح إلى مستقبل مودريتش، والذي يحتل ريال مدريد مكانة خاصة في قلبه، وقد تتحقق عودته إلى النادي بعد تجربته الأخيرة في إيطاليا.
وعندما سُئل سوكر عن الخطوات التالية للاعب الوسط المخضرم، أشار إلى أن العملاق الإسباني لا يزال مرشحًا قويًا، مضيفًا: "لقد سألوني الآن عن المكان الذي سيواصل فيه مسيرته، سواء في ميلان أو في مدريد... أعتقد أن شيئًا ما سيحدث مع ريال مدريد".
وإذا عاد مودريتش بالفعل إلى العاصمة الإسبانية، فسوف يضيف إنجازات جديدة إلى سجله الحافل بالفعل. خلال فترة وجوده السابقة، خاض 597 مباراة وسجل 43 هدفًا في جميع المسابقات مع النادي، كما أن رصيده من الألقاب لا مثيل له، حيث يضم ستة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، وأربعة ألقاب في الدوري الإسباني، وبطولتين في كأس الملك. وعلى الصعيد الفردي، توج موسمه المذهل في عام 2018 بفوزه بجائزة الكرة الذهبية، وجائزة أفضل لاعب في العالم من الفيفا، وجائزة أفضل لاعب في أوروبا من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا)، بالإضافة إلى خمسة ألقاب في كأس السوبر الأوروبي، وأربعة ألقاب في كأس العالم للأندية، وخمسة ألقاب في كأس السوبر الإسباني، وكأس القارات 2024-25، وبالتالي، فإن مكانته الأسطورية في ملعب سانتياغو برنابيو أصبحت راسخة بشكل لا يقبل الجدل.
Share this page
Post this page on social platforms or copy the link directly.
Comments
Leave your opinion or note on this page.