كسر مارك كوكوريلا صمته عقب انتقاله المثير إلى ريال مدريد، وكشف أن مكالمة هاتفية مشجعة من جوزيه مورينيو ساعدت في تمهيد الطريق لهذا الانتقال.

وعلى الرغم من روابطه العميقة بأكاديمية «لا ماسيا» الشهيرة التابعة لبرشلونة، أصر الظهير الأيسر البالغ من العمر 27 عامًا على أنه لم يستطع رفض فرصة الانضمام إلى النادي الأكثر نجاحًا في أوروبا.

تحدث كوكوريلا، اللاعب الجديد في ريال مدريد، عن مكالمة هاتفية ترحيبية تلقاها من مورينيو عقب انتقاله إلى البرنابيو، بعد فترة من الارتباط بالانضمام إلى برشلونة.

وكشف المدافع البالغ من العمر 27 عامًا، الذي أكمل للتو انتقاله من تشيلسي مقابل 52 مليون جنيه إسترليني، أن المدرب البرتغالي الأسطوري تواصل معه للتعبير عن ثقته به قبل بدء عملهما معًا في العاصمة الإسبانية.

وفي حديثه لصحيفة «إل موندو» من معسكر المنتخب الإسباني خلال كأس العالم 2026، قال كوكوريلا: «نعم، كنا نتحدث وأخبرني أنه يتطلع بشدة للعمل معي، وأنني سأتأقلم جيدًا، وأن ريال مدريد نادٍ عظيم. ثم لم يضف شيئًا آخر، فقط أنني يجب أن أقدم أداءً جيدًا في كأس العالم وأننا سنلتقي في مدريد».

وعندما سُئل عن التكهنات التي تشير إلى أن مورينيو قد أخبره صراحةً بأنه لن يوقع مع أي ظهير أيسر آخر في حال فشل الصفقة، أضاف كوكوريلا: «لا، لا أعرف إن كان قد قال ذلك. أخبرني أنه يريدني، وهذا كل شيء. أنا سعيد جدًا بهذه الثقة. وأتطلع إلى بدء العمل معه».

أثارت هذه الخطوة ضجة كبيرة في إسبانيا بسبب تاريخ كوكوريلا في «لا ماسيا»، لكن الظهير الأيسر لا يزال مصممًا على خياره الجديد بالانتقال إلى سانتياجو برنابيو.

وأوضح أن أي شكوك كانت تساوره في البداية تلاشت فور إبداء «الميرينجي» اهتمامهم به.