ضربة قوية للمنتخب المغربي.. ولكن!

تحت أضواء المونديال التي لا ترحم؛ ثمة خيط رفيع يفصل بين الواقعية الرياضية، والتهويل الجماهيري.

نعم.. حين سقط النجم المغربي المُتألق عبدالصمد الزلزولي، جناح نادي ريال بيتيس الإسباني، على عشب مواجهة منتخب النرويج "الودية"؛ لم يكن اللاعب وحده من تألم، بل الجماهير التي سارعت إلى إعلان حالة "الطوارئ".

البعض صور غياب الزلزولي عن بطولة كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا؛ بأنه بمثابة القنبلة التي ستهدم جدارًا كرويًا بناه المنتخب المغربي على مدار سنوات، من الوفرة والعمق الفني.

وأعلن المنتخب المغربي بشكلٍ رسمي، استبعاد نجم ريال بيتيس من قائمته المونديالية، بسبب إصابته بـ"التواء في الرباط الجانبي للركبة"؛ حيث تم استدعاء جناح نادي أنجيه الفرنسي أمين سباعي، بدلًا منه.

ولكن الحقيقة هي أن الزلزولي، قد يتضرر من غيابه عن بطولة كأس العالم 2026، أكثر من كتيبة أسود الأطلس نفسها؛ والتي تتواجد في "المجموعة الثالثة"، إلى جانب كل من البرازيل واسكتلندا وهايتي.

ونحن سنستعرض من ناحيتنا، خلال السطور القادمة؛ كيف أن غياب عبدالصمد الزلزولي قد يضره على المستوى الشخصي، أكثر من المنتخب المغربي نفسه..

عبدالصمد الزلزولي ذلك اللاعب البالغ من العمر 24 سنة، انضم إلى منتخب المغرب - لأول مرة -، في شهر سبتمبر من عام 2022.