لا يزال خالد الغنام، بمثابة قضية كروية، لم يتم البتّ فيها، الموهبة المظلومة بين الكبار، ومثال حي على اللاعب السعودي الذي لا يجد فرصته إلا في أندية الوسط، ودومًا ما يكون محور الصراع في الميركاتو.
الغنام أثبت بأنه هدّاف من الطراز الرفيع مع الاتفاق، خلال موسم 2025-2026، في 32 مباراة فقط، تخطى حاجز أهدافه في 105 مباراة مع النصر، موقعًا على 13 هدفًا، ليصبح السعودي الأكثر تسجيلًا في دوري روشن.
إذا ما عدنا للوراء قليلًا، وتحديدًا في صيف 2025، سنجد الغنام الذي عانى مع الهلال، بين قلة دقائق المشاركة، حتى كانت الطامة الكبرى، بمشاركته لمدة 4 دقائق فقط في كأس العالم للأندية، لتنتهي إعارته للزعيم بـ195 دقيقة فقط، قبل أن يعود إلى الاتفاق.
وها هو الغنام يخوض اختبارًا جديدًا، لتحدي تلك القاعدة التي أرستها رحلته الكروية في الملاعب السعودية، إما الوسط أو التيه بين الكبار.
وبينما جاء نادي النصر في الصورة، من أجل استعادة خالد الغنام، ارتبط اسم اللاعب برغبة محقّة من الاتحاد، للحصول عليه في الفترة الصيفية.
وبينما ذكر الإعلامي محمد البكيري، بأن ملايين الاتحاد حائرة بين المفاضلة بين خالد الغنام وعبد الرحمن غريب، أشار الإعلامي صالح عمر الأحمد إلى أن الغنام هو الخيار الأول لتدعيم مركز الجناح في العميد، بعدما وصلت المفاوضات مع الاتفاق إلى مرحلة متقدمة للغاية.
هذا الأمر يأخذنا إلى منحنى آخر، ما هو الأفضل للغنام .. النصر أم الاتحاد؟، كما أن تلك الأنباء تمثل إشارة إيجابية، أو مصدر قلق للاعب يجب الانتباه إليه.
كلا الناديين له ما له، وعليه ما عليه، إذا ما قرر خالد الغنام، أن يشد الرحال إلى أيهما، في فترة الميركاتو الصيفي المُقبل.
Share this page
Post this page on social platforms or copy the link directly.
Comments
Leave your opinion or note on this page.