تلقت البرازيل دفعة معنوية كبيرة على صعيد اللياقة البدنية، بعد المخاوف التي سادت بشأن جاهزية الجناح النجم رافينيا. وخضع مهاجم برشلونة لفحوصات طبية صباح السبت بعد أن اضطر إلى مغادرة الملعب أثناء فوز «السيليساو» على هايتي.

خضع رافينها لفحوصات طبية صباح السبت لتقييم إصابة في الفخذ الأيمن تعرض لها خلال الفوز الساحق الذي حققته البرازيل على هايتي يوم الجمعة. وأثار المهاجم القلق داخل المعسكر عندما اضطر إلى مغادرة الملعب خلال الشوط الأول بعد أن شعر بألم حاد في عضلة الفخذ الخلفية.

ورغم أن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم لم يصدر بعد تقريرًا طبيًّا رسميًّا، إلا أن التوقعات الأولية تبدو إيجابية. ووفقًا لصحيفة «غازيتا إسبورتيفا »، فإن التوقعات الحالية تشير إلى أن نجم برشلونة لن يضطر إلى الانسحاب من تشكيلة المنتخب الوطني، مما سيشكل ارتياحًا كبيرًا لكل من كارلو أنشيلوتي والمشجعين على حد سواء مع تقدم البطولة.

تعتبر مخاوف الإصابة حساسة بشكل خاص بالنظر إلى التاريخ الطبي الأخير للاعب. فخلال فترة التوقف الدولية في شهر مارس، اضطر الجناح البالغ من العمر 29 عامًا إلى الانسحاب من التشكيلة بسبب مشاكل مماثلة في الفخذ، بعد أن عانى من موسم محلي صعب اتسم بأربع إصابات منفصلة في نفس المنطقة على مدار الموسم الماضي.

وعلى الرغم من تاريخه الحافل بمشاكل العضلات، ظهرت بوادر مشجعة فور استبداله في المباراة ضد هايتي. فقد شوهد المهاجم وهو يمشي بشكل طبيعي أثناء مغادرته الملعب، وبدأ في تلقي العلاج الأولي من الطاقم الطبي وهو جالس على مقاعد البدلاء، مما عزز الآمال في تعافيه سريعًا.

تكتسب لياقة المهاجم أهمية قصوى بسبب اللوائح الصارمة التي تفرضها الفيفا على البطولة. وفي حال استبعاد رافينها عن بقية مباريات كأس العالم، فلن تتمكن البرازيل من استدعاء بديل من خارج قائمتها الأصلية المكونة من 26 لاعباً، حيث انقضى الموعد النهائي لتعديل قوائم اللاعبين قبل 24 ساعة من مباراتها الافتتاحية ضد المغرب.