"لا أعرف لماذا يجرون هذه المقابلات"

أثار ستيف كلارك، المدير الفني للمنتخب الإسكتلندي، جدلًا واسعًا بعد مقابلة تلفزيونية سريعة وغاضبة دامت 40 ثانية فقط عقب هزيمة فريقه، في مباراة حاسمة سيطر عليها أسود الأطلس فنيًا ورقميًا ضمن منافسات بطولة كأس العالم.

وفقًا لما نقله موقع "إس بي إس سبورت"، ظهر كلارك في حالة من الإحباط الشديد عقب الهزيمة المؤلمة لفريقه. خسر المنتخب الإسكتلندي بهدف نظيف أمام منتخب المغرب في المواجهة التي أقيمت بمدينة فوكسبورو، ضمن منافسات بطولة كأس العالم.

جاء هدف اللقاء الوحيد مبكرًا عبر اللاعب إسماعيل صيباري في الدقيقة الثانية، مما أربك حسابات المدرب الفنية. تُرجم هذا التفوق المغربي على أرض الملعب باستحواذ بلغ 59%، مع تفوق واضح في دقة التمريرات بواقع 600 تمريرة صحيحة مقابل 388 لإسكتلندا، وصناعة ثلاث فرص خطيرة.

ولم تقتصر أحداث المباراة على الأرقام الهجومية التي تفوق فيها المغرب باثنتي عشرة تسديدة مقابل 6 فقط لإسكتلندا، بل شهدت جدلًا تحكيميًا لرفض ركلتي جزاء.

خلال اللقاء الإعلامي السريع على أرض الملعب، لم تستمر المقابلة سوى أربعين ثانية فقط، أظهر فيها كلارك عدم رغبته في التحدث. سُئل عن رأيه، فأجاب بوضوح: "من الصعب تلخيص الأمر في الوقت الحالي. أريد فقط الدخول والتحدث إلى لاعبي فريقي".

وعندما حاول المراسل الاستفسار عن اللقطات الجدلية التي تورط فيها سكوت ماكتوميناي وجون ماكجين، رد المدرب بشكل قاطع: "لم أر أي شيء بعد. لا أعرف لماذا يجرون هذه المقابلات".

ورغم تراجع الأهداف المتوقعة لفريقه إلى 0.51 مقابل 0.99 للمغرب، وعندما سُئل عما إذا كانت ليلة محبطة، قال: "فخور باللاعبين. أعتقد أنهم كانوا رائعين" قبل أن يغادر مسرعًا.