مونديال "بلاد المهاجرين" يعيد فتح ملف معاناة اللاعبين في الصغر..

هل تعلم أن كأس العالم 2026 يشهد وجود 289 لاعبًا لن يمثلوا بلدهم الأم؟ .. نعم عدد هو الأكبر في تاريخ الحدث العالمي قياسًا على كونها النسخة التي تشهد مشاركة 48 منتخبًا لأول مرة.

هذه النسخة تقام بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة الأمريكية، كندا والمكسيك، ولأن الثنائي الأول يُعرف باسم "بلاد المهاجرين"، فهذا يفتح الباب على مصراعيه للحديث عن اللاجئين ومزدوجي الجنسية، وكيف صار الصراع على نجوم الكرة بين البلد الأم وبلد النشأة على الجنسية الكروية.

لذا دعونا في السطور التالية نستعرض سويًا بعض من أبرز وأغرب حكايات اللاعبين "مزدوجي الجنسية" في كأس العالم 2026..

"لن أعيش في جلباب أبي" .. شعار رفعه لاعب وسط يوفنتوس المعار من مارسيليا قبل سنوات، ما دفعه لاختيار تمثيل منتخب الولايات المتحدة الأمريكية.

صاحب الـ26 عامًا هو نجل الأسطورة الليبيرية جورج وياه، ورغم قيمة والده في بلده سواء كلاعب كرة أو حتى كرئيس أسبق للبلاد إلا أن تيموثي رفض تمثيل ليبيريا، وفضل ارتداء قميص البلد الذي نشأ به.

لعب تيموثي لمختلف منتخبات أمريكا السنية، حتى مثّل المنتخب الأول وهو ابن الـ18 عامًا في ظهوره الأول، ليخوض معه حتى الآن 51 مباراة في مختلف البطولات، محرزًا سبعة أهداف وصانعًا لخمسة آخرين، منهم مشاركته في كأس العالم قطر 2022.

على غرار تيموثي وياه، فرغم أن زيدان الدين زيدان أسطورة فرنسية إلا أن نجله لوكا اختار تمثيل بلده الأم "الجزائر"..