سواء كان ذلك إيجابياً أم سلبياً، فإن الحديث يدور دائماً حول زلاتان إبراهيموفيتش. فهو يعمل حالياً في الولايات المتحدة كمعلق في قناة «فوكس سبورتس» لتغطية كأس العالم، كما أنه على اتصال مستمر مع جيري كاردينالي وماسيمو كالفيللي للتخطيط للخطوات المقبلة لنادي ميلان، الذي اختار روبن أموريم مدرباً جديداً له، لكنه لا يزال عالقاً في عملية تشكيل الجهاز الفني.
وفي ظل وجوده بالولايات المتحدة لتحليل كأس العالم، لم يسلم النجم السويدي من الانتقادات، سواء من جمهور ميلان الغاضب بسبب غيابه عن عملية الإحلال والتجديد في الفريق، أو من متابعي ومحللي كأس العالم الذين انتقدوا أسلوبه التحليلي.
وفي هذا الصدد، لا تبدو الانتقادات المتزايدة الحدة من جانب مشجعي «الروسونيري» للدور الذي لم يتضح تمامًا أبدًا للبطل السويدي السابق – المستشار الموثوق به لمالك «ريد بيرد»، ولكنه في واقع الأمر شخصية ذات تأثير كبير في القرارات النهائية – أنها ستتوقف قريبًا.
ويضاف إلى ذلك الانتقادات الموجهة لوجوده في الولايات المتحدة، في دور مختلف تمامًا وبعيدًا عن مهامه في ميلان في فترة حساسة للغاية. ويزداد كل هذا حدةً بسبب الأحكام غير المنصفة التي وجهتها صحيفة «التايمز» إلى زلاتان إبراهيموفيتش بسبب أسلوبه في أداء دور «المُقدِّم» برفقة تييري هنري واللاعب الأمريكي السابق أليكسي لالاس، حيث تبادلوا المزاح بشكل متكرر على الهواء مباشرةً في إستوديو القناة اليومي لتحليل وتقديم المباريات المونديالية.
وفيما يتعلق بموقف إبرا، تنتقده صحيفة «التايمز» بشدة: «لولا زلاتان، لكان البرنامج أفضل. حتى الآن، تكمن مشكلة زلاتان في أنه يبدو أنه لا يعرف أي شيء محدد عن العديد من الفرق أو لاعبيها. عندما سلطت قناة «فوكس» الضوء على قصة الأمريكي الذي أصبح مدربًا لمنتخب كندا، جيسي مارش، قبل مباراته الأولى الأسبوع الماضي، بدا أن زلاتان لم يسمع به من قبل".
Share this page
Post this page on social platforms or copy the link directly.
Comments
Leave your opinion or note on this page.