المدرب الألماني لم يكن سعيدًا بعد لقاء كرواتيا
بدا المدرب السابق لبايرن ميونيخ وإنجلترا الحالي توماس توخيل غاضبًا بشكل واضح من الترتيبات على خط التماس في استاد AT&T قبل فوز إنجلترا المثير بنتيجة 4-2 على كرواتيا.
ونظرًا لضرورة رفع سطح الاستاد بمقدار 1.2 متر لتوفير مساحة تتوافق مع معايير ملعب كرة القدم، فقد تأثرت المساحة الحيوية على خط التماس تأثرًا شديدًا. وأدى هذا القيد اللوجستي إلى حشر حوالي 50 من العاملين في وسائل الإعلام مباشرةً في مجال رؤية المدرب، مما حجب عنه تمامًا رؤية فريقه خلال لحظة عاطفية للغاية أثناء عزف النشيد الوطني.
لم يخفِ توخيل خيبة أمله الشديدة عند حديثه إلى وسائل الإعلام بعد المباراة، موضحًا أن الازدحام على خط التماس أفسد لحظة تاريخية كان يتطلع إليها منذ طفولته.
وقال: "يجب أن أقول لكم شيئًا. أتوسل إلى الفيفا أن تغير موقع المصورين أثناء عزف النشيد الوطني، لأنني لم أتمكن من رؤية فريقي. كانت لحظة مميزة للغاية، وكنت واقفًا أمام جدار مكون من 50 مصورًا ولم أتمكن من رؤية أي لاعب واحد. لقد أفسد ذلك تجربتي قليلاً. إنها لحظة مؤثرة للغاية. عندما كنت صغيراً وعندما بدأت العمل كمدرب، كان هذا الأمر أكبر من أن أحلم بمثل هذه المناسبة".
استجابةً للملاحظات التي أبداها مدرب منتخب إنجلترا والعديد من المسؤولين الآخرين في البطولة، سارعت الفيفا إلى تطبيق نظام توفيقي سبق استخدامه في بطولات دولية أخرى.
وبموجب الإرشادات المعدلة، سيتجمع المصورون بشكل مكثف بالقرب من خط المنتصف بدلاً من الانتشار في المناطق الفنية. علاوة على ذلك، لم يعد أعضاء الجهاز الفني مقيدين بالبقاء في مقاعدهم خلال عزف النشيد الوطني، مما يتيح لهم التحرك جانبيًّا للحصول على رؤية واضحة لدائرة الوسط.
Share this page
Post this page on social platforms or copy the link directly.
Comments
Leave your opinion or note on this page.