حسام حسن وكارلو أنشيلوتي وجرس إنذار حقيقي قبل الرسميات!
شهدت المباراة الودية بين المنتخبين المصري والبرازيلي وجبة كروية دسمة مليئة بالتفاصيل الفنية والتقلبات الخططية على مدار الشوطين.
حيث أظهر الفراعنة ملامح قوية لمنتخب منظم قادر على فرض أسلوبه في أوقات كثيرة بينما قدم السامبا دروسًا في استغلال الهفوات وتحجيم اللعب لتخرج المواجهة بالعديد من المكاسب والدروس التكتيكية المستفادة لكل طرف.
قدم المنتخب المصري أداء مبشرًا للغاية يثبت بوضوح امتلاك الفريق شخصية قوية وقدرة حقيقية على مجاراة المنتخبات العالمية الكبرى دون خوف أو رهبة مبالغ فيها.
ظل هذا التطور ملموسًا منذ الدقائق الأولى رغم التهديد المبكر من لوكاس باكيتا وتسجيل البرازيل للتقدم مبكرًا عن طريق برونو جيماريش.
رغم بعض العشوائية والاهتزاز والأخطاء التي منحت البرازيل هدفين إلا أنه كان هناك تماسك كبير إلى حد ما أظهر شخصية قادرة على النجاح في كأس العالم.
على الجانب الآخر فرض المنتخب البرازيلي أسلوبه الخاص في بداية الشوط الثاني وتحديدًا في الدقيقة 52 عندما تمكن البديل إندريك من تسجيل الهدف الثاني لبلاده إثر تمريرة متقنة من رافينيا بعد خطأ من محمد هاني ليتقدم السامبا بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد وبعد هذا الهدف مباشرة ظهر المنتخب البرازيلي بنسخة مطابقة تمامًا لأسلوب فريق ريال مدريد تحت قيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي.
حيث بمجرد التقدم في النتيجة تراجع الفريق بشكل ملحوظ لامتصاص الحماس المصري واستقبل اللعب في مناطقه الخلفية مفضلاً التخلي التام عن المبادرة الهجومية والاعتماد على التنظيم الدفاعي البحت وتضييق المساحات مع السعي وراء تهدئة رتم اللقاء والاعتماد على التحولات المرتدة السريعة.
Share this page
Post this page on social platforms or copy the link directly.
Comments
Leave your opinion or note on this page.