وجهت الجمعية الدولية للصحافة الرياضية نداءً عاجلاً إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم للتدخل الفوري وحل أزمة القيود التعسفية المفروضة على تأشيرات الدخول إلى الولايات المتحدة الأمريكية للصحفيين المعتمدين لتغطية كأس العالم 2026.

قبل أيام قليلة من انطلاق منافسات بطولة كأس العالم 2026، كشف موقع الجمعية الدولية للصحافة الرياضية عن أزمة طاحنة تواجه ممثلي وسائل الإعلام المعتمدين رسمياً من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم.

وأعربت الجمعية عن رفضها القاطع للعراقيل التي يواجهها الصحفيون للحصول على تأشيرات أمريكا. وفي هذا السياق، وجه جياني ميرلو، رئيس الجمعية، رسالة رسمية نيابة عن اللجنة التنفيذية، إلى كل من برايان سوانسون، مدير العلاقات الإعلامية، ويوشين شتاينهوف، رئيس عمليات الإعلام، للمطالبة بتدخل عاجل.

وجاء في الرسالة: "في هذا الوقت الصعب الذي يمر به العالم بأسره، وعشية انطلاق كأس العالم 2026 المستقبلية، نجد أنفسنا في مواجهة مشكلة طويلة الأمد وغير مقبولة بالنسبة لنا نحن الصحفيين: وهي رفض منح تأشيرات الدخول لزملائنا المعتمدين بانتظام".

وأوضح ميرلو في خطابه حجم المعاناة التي يمر بها الإعلاميون بسبب الإجراءات المعقدة، مسلطاً الضوء على التناقض بين شعارات توحيد الشعوب والواقع الفعلي الذي تفرضه السياسات الحالية. وضرب أمثلة صريحة بالقيود التي تمنع الإعلاميين من التنقل بحرية.

وأضاف في رسالته: "هناك العديد من الحالات: زملاء إيرانيون، وزملاء أفارقة، مُنح بعضهم تأشيرات دخول لمرة واحدة، لذلك إذا ذهب فريقهم للعب في كندا أو المكسيك وقاموا بتتبعهم، فلن يتمكنوا من العودة إلى الولايات المتحدة. الحالات لا حصر لها، وأكرر، إنها غير مقبولة. يقول السياسيون دائماً إن الرياضة توحد وتبني الجسور بين الشباب في البلدان التي تعاني من صراعات، ولكن في هذه الحالة، نحن نسير في الاتجاه المعاكس".