أثار اختيار الاتحاد الدولي لكرة القدم لنجم منتخب أوروجواي فيديريكو فالفيردي للفوز بجائزة رجل المباراة في مواجهة السعودية بملعب ميامي، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق ضمن نهائيات كأس العالم 2026، موجة عارمة من الاستياء والاعتراض الجماهيري والإعلامي.
وجاء هذا الغضب مدعومًا بلغة الأرقام الصادمة التي وضعت اللجنة المنظمة في موقف محرج، نظرًا للتباين الصارخ بين المردود المتواضع للاعب وسط ريال مدريد والأداء البطولي الأسطوري الذي قدمه حارس المرمى السعودي محمد العويس.
كشفت الإحصائيات الرسمية الموثقة للمباراة عن تراجع حاد في فاعلية فالفيردي، فاللاعب لم ينجح في تقديم أي تمريرة مفتاحية طوال التسعين دقيقة، كما عجز عن إرسال أي كرة عرضية صحيحة من أصل ثماني محاولات، لتقف مساهمته الهجومية وصناعته للفرص عند الرقم صفر.
ولم تتوقف المؤشرات السلبية لنجم أوروجواي عند الشق الهجومي فحسب، بل امتدت لتشمل أدائه الدفاعي والبدني الذي اتسم بضعف المردود، حيث فشل في القيام بأي تدخل دفاعي ناجح طوال اللقاء.
وزاد الأمر سوءًا كونه أكثر لاعبي الفريقين خسارة للاستحواذ، بعدما فقد الكرة في 17 مناسبة كاملة، مما وضع خط وسط فريقه تحت ضغط مستمر.
وعلى النقيض تمامًا، أظهر حارس المرمى السعودي محمد العويس حضورًا استثنائيًا أنقذ الأخضر من خسارة محققة وقاده لحصد نقطة تاريخية ثنائية.
العويس استبسل أمام طوفان هجمات أوروجواي ونجح في التصدي لـ 11 تسديدة على مرماه، مقدمًا مباراة بطولية متكاملة الأركان وضعت المتابعين في حالة ذهول من تجاهل حرمانه من الجائزة الفردية المستحقة.
وانفجرت منصات التواصل الاجتماعي بهجوم حاد من النقاد والجماهير ضد اللجنة المنظمة للفيفا.
Share this page
Post this page on social platforms or copy the link directly.
Comments
Leave your opinion or note on this page.