توقيت خبيث أم مجرد مصادفة عفوية؟ لقطة ترويجية لقمة الديوك والسنغال تشعل منصات التواصل الاجتماعي بالتزامن مع ملامح الغضب على وجه نجم أوروغواي في مونديال 2026.

شهدت الساعات القليلة الماضية موجة عارمة من الجدل والتهكم عبر فضاء منصات التواصل الاجتماعي، إثر رصد لقطة مثيرة للجدل خلال البث المباشر لمباراة منتخبي أوروجواي والسعودية في نهائيات كأس العالم 2026.

وتداولت حسابات كبرى وناشطون على نطاق واسع لقطة شاشة تظهر ظهورًا مفاجئًا للاعب الوسط الفرنسي أوريليان تشواميني على الشاشة، بالتزامن مع تركيز كاميرا الإخراج على زميله في ريال مدريد، فيديريكو فالفيردي، وهو ما أعاد إلى الأذهان على الفور كواليس الأزمة العنيفة التي نشبت بين الثنائي في العاصمة الإسبانية مدريد قبل أسابيع قليلة.

تناقلت الحسابات الشهيرة المهتمة بمتابعة كواليس المونديال، لقطة متحركة تظهر إعلانًا ترويجيًّا لمباراة فرنسا والسنغال عبر شبكة كازي تي في البرازيلية الناقلة للحدث.

ولم تتوقف الحسابات عند حدود نقل الصورة، بل ذهبت إلى تفسير التوقيت بكونه تعمدًا واضحًا ومقصودًا من مخرج البث البرازيلي لربط نجمي النادي الملكي ببعضهما البعض في لحظة درامية، بينما التزم قطاع آخر من المتابعين الحياد معتبرين أن تزامن الإعلان الجانبي مع ظهور وجه فالفيردي الغاضب لا يتعدى كونه محض مصادفة غير مقصودة في عالم البث التلفزيوني المباشر.

السبب الرئيسي خلف هذا التفاعل الهائل يعود بالأساس إلى المشادة الجسدية العنيفة التي وقعت بين اللاعبين داخل أسوار فالديبيباس في الأسبوع الأول من شهر مايو الماضي.

وتطورت الأزمة حينها من ملاسنة شفهية في التدريبات إلى اشتباك بالأيدي داخل غرفة الملابس، بعد اتهامات متبادلة بتسريب أخبار الفريق لوسائل الإعلام الإسبانية، وهي المشاجرة التي انتهت بنقل فالفيردي إلى المستشفى جراء إصابة قطعية في الجبهة، مما جعل ظهور وجهي اللاعبين معًا بمثابة نبش في جرح لم يلتأم بعد داخل صفوف ريال مدريد، بالأخص بسبب وضعية صورة تشواميني الهجومية في الإعلان كأنه ملاكم.