أطلق الحكم السلوفيني سلافكو فينتشيتش صافرة نهاية الشوط الأول المثير بين منتخبي المغرب والبرازيل بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق في مواجهة نارية شهدت تقلبات دراماتيكية وصراعًا تكتيكيًا وبدنيًا هائلًا على أرض الملعب.
غير أن الأجواء لم تهدأ إطلاقًا مع إطلاق الصافرة بل اشتعلت في النفق المؤدي إلى غرف الملابس بسبب لقطة شهدتها الدقيقة الأخيرة من الوقت المحتسب بديلًا عن الضائع حيث فجر تدخل المدافع المغربي أشرف حكيمي على قدم الجناح البرازيلي فينيسيوس جونيور موجة عارمة من الاحتجاجات البرازيلية وجدلًا واسعًا بين خبراء التحكيم والمشجعين على حد سواء وسط اتهامات صريحة لطاقم التحكيم بالتغاضي عن طرد مباشر ومؤكد للاعب المغربي.
بدأت المباراة بإيقاع سريع للغاية وضغط متبادل من الجانبين حيث ظهرت رغبة كل فريق في فرض أسلوبه منذ الدقائق الأولى واستمرت المحاولات الهجومية المتبادلة حتى جاءت الدقيقة 21 بلقطة ساحرة عندما افتتح إسماعيل صيباري التسجيل للمغرب بهدف رائع إثر تسديدة ذكية ساقطة من فوق الحارس أليسون بيكر.
نجح فينيسيوس جونيور في الدقيقة 32 في إدراك هدف التعادل لصالح السامبا بعد مجهود فردي رائع داخل منطقة الجزاء أنهاه بتسديدة متقنة سكنت شباك الحارس ياسين بونو الذي اكتفى بمشاهدة الكرة وهي تعانق شباكه لتعود المباراة إلى نقطة الصفر.
وفي الوقت الذي اعتقد فيه الجميع أن الشوط الأول في طريقه للنهاية الهادئة شهدت اللحظات الأخيرة تدخلًا قويًا للغاية من أشرف حكيمي الذي غامر بالدخول بأسفل حذائه مباشرة وبقوة مفرطة على كاحل فينيسيوس جونيور المرتكزة على الأرض.
أثار هذا التدخل العنيف غضبًا عارمًا واحتجاجات واسعة من لاعبي المنتخب البرازيلي بقيادة فينيسيوس جونيور الذي ظهر غاضبًا للغاية ومحبطًا من قرار الحكم.
Share this page
Post this page on social platforms or copy the link directly.
Comments
Leave your opinion or note on this page.