في الوقت الذي كان بالإمكان أن تخرج فيه جماهير المنتخب الألماني، من الشوط الأول سعيدة، بتقدمها على كوت ديفوار، جاء السيناريو مغايرًا، حيث مالت الكفة لصالح الأفيال، في ظل قرارات تحكيمية حرمت المانشافت من هدفين.

الحكم الباراجوياني خوان جابرييل بينيتيز، أثار جدلًا، بشأن إلغاء هدفين لصالح ألمانيا، لينهي الشوط الأول بتقدم كوت ديفوار بهدف نظيف، في مباراة الجولة الثانية من المجموعة الخامسة، في نهائيات كأس العالم 2026.

وفي الدقيقة 21، استقبل بافلوفيتش كرة عرضية، كانت ذاهبة إلى أيدي الحارس يحيى فوفانا، الذي ارتقى للإمساك بالكرة، قبل أن يلتحم به الألماني بقوة، ليضع كرة رأسية في الشباك.

وقرر الحكم بينيتيز إلغاء الهدف دون العودة إلى تقنية الفيديو VAR، ليحرم بافلوفيتش من هدف السبق في اللقاء.

وفي هذا السياق، كشف حساب ArchivoVAR، المختصّ في الحالات التحكيمية المثيرة للجدل، عن صحة قرار الحكم بعدم احتساب الهدف الألماني، والسبب أن اللاعب اندفع نحو الحارس ومنعه من الإمساك بالكرة.

وبخلاف لقطة الهدف الأول الملغي، فإن بينيتيز حرم الألمان من هدف ثانٍ في الدقيقة 38، ربما كان بمثابة حفظ لماء وجه الحارس يحيى فوفانا، أمام تلاعب لاعبي المانشافت أمامه، قبل أن يسجل كاي هافيرتز الهدف في مرماه.

ورغم ذلك، إلا أن الحكم الباراجواياني، قرر إلغاء الهدف، بداعي احتساب مخالفة على جمال موسيالا، بإعاقة أوديلون كوسونو، قبل لقطة الهدف.

وتمكن فرانك كيسييه، متوسط ميدان الأهلي، من قيادة منتخب كوت ديفوار، للتقدم على ألمانيا، خلال الشوط الأول، في الدقيقة 30.