ضحية "ليو" يضع أسطورة فرنسا في موقف محرج

عاشت الجزائر ليلة حزينة بعد تلقي منتخب بلادها خسارة قاسية بنتيجة (3-0) على يد بطل العالم الأرجنتين، فجر الأربعاء على ملعب آروهيد بكنساس الأمريكية، ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة العاشرة لكأس العالم 2026.

الأسطورة ليونيل ميسي، اختار أن يدخل تاريخ كأس العالم من أوسع أبوابه ويصبح الهداف التاريخي للبطولة بعد هاتريك رائع سجله لمنتخب بلاده في شباك الجزائر، ليرفع رصيده إلى 16 هدفًا ويعادل رقم أسطورة ألمانيا ميروسلاف كلوزه الصامد منذ 2014.

واختار "ليو" أن تكون ضحيته في مباراة اليوم، لوكا زيدان حارس مرمى منتخب الجزائر ونجل الأسطورة الفرنسية زين الدين زيدان، حيث زار شباكه 3 مرات بكل الطرق المختلفة.

من خلال تسديدتين "ماركة ميسي" ومتابعة لثالثة أطلقها أليكسيس ماك أليستر، استطاع البرغوث أن يسجل أهدافه الثلاثة في مرمى الأرجنتين خلال الدقائق 17 و60 و76، ليضع منتخب بلاده في صدارة المجموعة من البداية وتاركًا الجزائر في ذيل الترتيب.

وخلال استقبال الحارس إنزو زيدان للأهداف الثلاثة من ميسي، كانت الكاميرات الناقلة للقاء في كل مرة تتوجه إلى والده في المدرجات، حيث ارتسمت ملامح الحزن على المدرب الفرنسي ذو الأصول الأرجنتينية.

المثير للجدل، أن لوكا الذي استحوذ على حراسة مرمى الجزائر قبل عام تقريبًا وتمت الإشادة به من قبل الجماهير، تحول اليوم إلى كبش فداء للأداء المخزي الذي قدمه منتخب بلاده.

وبالنظر إلى الأهداف الثلاثة التي سجلها ميسي، نجد أنها تحمل مسؤولية مشتركة بين الحارس الجزائري وزملاءه في خط الدفاع الذي ترك الأبواب مفتوحة أمام أسطورة الأرجنتين للتسديد في كل مرة، لكن المسؤولية الأكبر كانت تقع على لوكا خصوصًا في الهدف الأول، كانت الكرة في متناول يده لولا محاولته الضعيفة للتصدي لها.