تمنى فوزه بكأس العالم ليصنع نهاية مثالية

يرى النجم الفرنسي لويس ساها، أن سعي زميله السابق في مانشستر يونايتد كريستيانو رونالدو، الحثيث لتحطيم الأرقام القياسية، تسبب في إعاقة المرونة التكتيكية للمنتخب البرتغالي خلال منافسات كأس العالم 2026.

وتعرض نجم النصر السعودي، لانتقادات شديدة عقب أدائه الضعيف في المباراة الافتتاحية لمنتخب بلاده أمام الكونغو الديمقراطية والتي انتهت بالتعادل الإيجابي (1-1)، أمس الأربعاء مما أثار جدلاً واسعًا حول دوره في التشكيلة الأساسية.

يعتقد لويس ساها المهاجم السابق لمانشستر يونايتد، أن رونالدو بحاجة إلى الحماية من طبيعته التنافسية إذا أرادت البرتغال تحقيق النجاح في أمريكا الشمالية، مشيرًا إلى أن رغبة اللاعب البالغ من العمر 41 عامًا في مجاراة أداء النجوم الأصغر سنًّا، أصبحت تشكل عقبة أمام المدرب روبرتو مارتينيز.

وفي حديثه لموقع Casinolyze ، أوضح ساها، قائلاً: "كريستيانو بحاجة إلى أن يُنقذ من نفسه، لأنه سيكون دائمًا في منافسة مع إرلينج هالاند وكيليان مبابي وليونيل ميسي. إنه يريد أن يلعب كل دقيقة لكسر الأرقام القياسية، هذه هي عقليته ونحن نتفهم ذلك".

وأضاف: "أعتقد أنه يدرك أيضًا أن البرتغال تحتاج إلى وتيرة عالية. إنهم يريدون ممارسة الضغط والحفاظ على مستوى الطاقة في أعلى مستوياته، وهذا سيتطلب إجراء تغييرات".

وتابع: "في بعض الأحيان، كان هو الحل لهذا الأمر. يبدو أنه في حالة بدنية جيدة، وقد عمل بجد من أجل تلك اللحظات، وأنا أثق في أنه سيتصرف بالطريقة الصحيحة. لكنه سيجد أنه خلال بعض المباريات، سيكون الأمر صعبًا عليه".

أدى التعادل المحبط مع الكونغو الديمقراطية في هيوستن، إلى تعرض روبرتو مارتينيز مدرب البرتغال لانتقادات شديدة، حيث شكك الكثيرون في قراره بعدم استبدال قائد الفريق على الرغم من غياب تأثيره خلال المباراة.