لماذا بكى ليو بعد هدفه الأول في كأس العالم 2026؟

أثارت دموع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي أمام المنتخب الجزائري حيرة جماهيره، وما زاد الغموض أكثر ما صرح به بعد اللقاء عن كون حزنه لا علاقة له بكرة القدم.

قاد البرغوث المنتخب الأرجنتيني فجر أمس الأربعاء – بتوقيت مكة المكرمة – للفوز أمام نظيره الجزائري بثلاثية نظيفة، حملت توقيعه الشخصي، ضمن الجولة الأولى من مرحلة المجموعات بكأس العالم 2026.

وسجل ميسي الهدف الأول في المباراة بالدقيقة 17 من عمر الشوط الأول من تسديدة صاروخية من خارج منطقة الجزاء، بطريقته المفضلة.

لكن ما أثار الجدل أن ليو زرف الدموع عقب هذا الهدف، وهو ما أثار التساؤلات..

سئل ميسي عقب نهاية المباراة عن سر بكائه، فأجاب: "كان الأمر لا علاقة له بكرة القدم على الإطلاق. مررت ببعض الأيام الصعبة، لكنني ممتن للوفد بأكمله وزملائي في الفريق لأنهم كانوا دائمًا إلى جانبي، مما منحني الكثير من القوة لمساعدتي على تجاوز تلك المحنة".

وأضاف: "لا يمكنني طلب أي شيء أكثر من ذلك، لقد أعطاني الرب الكثير، والآن كل ما تبقى هو الاستمتاع فقط. أنا سعيد فقط لاعتباري واحدًا من الأفضل في تاريخ كرة القدم، وممتن جدًا لكوني متواجدًا بين العديد من اللاعبين العظماء".

ميسي لم يكشف عن السبب تفصيلًا أو الظرف البعيد عن كرة القدم الذي دفعه للبكاء، لكن الصحفي إدواردو فينمان..