غوادالاخارا، المكسيك - على مدى 16 عاماً، كان الفوز الافتتاحي في بطولة كأس العالم لكرة القدم بعيد المنال بالنسبة لكوريا الجنوبية. في عامي 2014 و2018، أثبتت بدايتهم البطيئة أنها مكلفة حيث فشلوا في الخروج من دور المجموعات. في المرة الأخيرة، كانت هناك لمسة من الحظ في الطريقة التي وصلوا بها إلى دور الـ16 بفضل فوز دراماتيكي في الدقيقة 91 على البرتغال. يوم الخميس، عندما افتتحوا مشوارهم في المجموعة الأولى في كأس العالم 2026 في ملعب غوادالاخارا، بدا محاربو التايجوك وكأنهم قد يتركون أنفسهم مرة أخرى أمام مهمة شاقة. ولكن بعد التأخر في الدقيقة 57، ضمنت انتعاشة مثيرة بفضل هدفي هوانج إن بوم وأوه هيون جيو أن تبدأ كوريا الجنوبية بداية مظفرة للمرة الأولى منذ عام 2010 بفوزها الشجاع 2-1 على التشيك. وربما كان الفوز مستحقاً في النهاية، نظراً لأن كوريا استحوذت على الكرة بنسبة 62%. ومع ذلك، لفترة من الوقت، بدا كما لو أن الافتقار إلى الميزة السريرية سيكون مكلفًا. ترتيب المتنافسين في آسيا: من هو الفريق الذي سيذهب إلى أبعد مدى في كأس العالم؟ تان: قد يكون إيقاع خط الوسط هوانج إن بيوم عنصراً أساسياً في منتخب كوريا الجنوبية. هل ستكون نسخة 2026 هي التهنئة الأخيرة لسون هيونج مين في كأس العالم FIFA؟ وكما كان متوقعاً، بدأت كوريا الجنوبية بنظام 5-2-3 الأكثر أماناً الذي اعتمده المدرب هونج ميونج-بو في مارس/آذار الماضي، سعياً لمزيد من الاستقرار بعد خسارة المذيع بارك يونج-وو بسبب الإصابة. لكن عقلية المغامرة التي أظهروها منذ صافرة البداية لم تكن محافظة على الإطلاق.