بينما يسابق نيمار جونيور، قائد سانتوس، الزمن، للوصول إلى الجاهزية المطلوبة للمشاركة مع المنتخب البرازيلي في نهائيات كأس العالم 2026، جاءت رسالة ساخرة من رئيس البلاد، لولا دا سيلفا، ربما لن يود نيمار رؤيتها، إلا إذا اعتبر الأمر في إطار كوميدي.

الحديث عن نيمار لا يزال جدليًا، بشأن مدى إمكانية لحاق صاحب الرقم "10"، بمباريات البرازيل في كأس العالم، وهو الذي تعرض لإصابة في ربلة الساق اليمنى، إلا أنها لم تمنع المدير الفني الإيطالي كارلو أنشيلوتي، من استدعائه، لخوض حلم النجمة السادسة مع السليساو.

وكان نيمار، الذي غاب عن الملاعب لمدة شهر، قد أثار حالة من التفاؤل، بشأن انتقاله من صالة الألعاب الرياضية، إلى جانب الملعب، ليخوض أولى جلسة تدريبية له على العشب، منذ وصول المنتخب البرازيلي إلى معسكره في موريستاون، في ولاية نيو جيرسي.

وقدم الاتحاد البرازيلي، تحديثًا مطمئنًا للجماهير بأن نيمار اتخذ خطوة أخرى في مسار تعافيه، مع إظهار لقطات لنجم برشلونة وباريس سان جيرمان السابق، وهو يؤدي أول تمارين الجري له منذ الإصابة، ويتدرب عن كثب برفقة أحد أعضاء الجهاز الفني.

يأتي ذلك وسط أنباء قادمة من معسكر البرازيل، قبل أسبوع، أثارت حالة من القلق، حول توقع أن يستمر غياب نيمار عن مباريات دور المجموعات بالكامل، وليس في مباراة المغرب، في الجولة الأولى، التي غاب عنها صاحب الـ34 عامًا.

وبحسب آخر التطورات، فإن نيمار لم يسافر مع بعثة منتخب بلاده إلى فيلادلفيا، من أجل خوض مباراة الجولة الثانية، فجر السبت، ضد هايتي.

وفي حديث له مع الجماهير، وجه الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، سؤالًا للحضور بشأن أفضل لاعب في منتخب البلاد.