"البرازيل محظوظة بالتعادل مع المغرب"

انتصار يخالف المنطق، لعل ذلك العنوان الأبرز حول قرار الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني للمنتخب البرازيلي، باستدعاء نيمار جونيور، قائد سانتوس، للتواجد مع السليساو، في نهائيات كأس العالم 2026، بالتزامن مع إصابة اللاعب وغيابه عن مباراة المغرب.

ما إن يُذكر نيمار، حتى يتذكر الكثيرون، نجم تشيلسي جواو بيدرو، الذي قدم مستويات متميزة خلال موسم 2025-2026، إلا أن أنشيلوتي قرر ألا يستدعيه لقائمة البرازيل، مع تواجد نيمار الذي لم يرتدِ قميص "حامل النجوم الخمسة"، منذ فترة طويلة، ليصبح القرار بمثابة انتصار لقتالية النجم رقم "10" مع سانتوس لإثبات جدارته بخوض حلم المونديال، إلا أنه يتنافى مع المنطق في ذات الوقت.

واستهل المنتخب البرازيلي، مشواره في مونديال الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بتعادل كان بطعم الانتصار لكتيبة أنشيلوتي، أمام المغرب، بنتيجة (1-1)، في مباراة الجولة الأولى من المجموعة الثالثة.

واعترف البرازيلي كارلوس إدواردو، نجم الفريق الأول لكرة القدم السابق بنادي الهلال، عبر برنامج "دورينا غير"، بأن منتخب بلاده كان محظوظًا بالخروج بنقطة التعادل، وأن هدف فينيسيوس جونيور أنقذه من خسارة مُحققة، مضيفًا أن المغرب كان الأفضل ويمتلك منتخبًا قويًا، ولعب بالقلب وطاقة أكبر.

وأعرب إدواردو عن تعجبه من قرار أنشيلوتي باستدعاء نيمار، الذي لم يلعب أو يتدرب منذ 40 يومًا، على حد وصفه، على حساب جواو بيدرو، الذي يعد أحد أبرز العناصر البرازيلية في هذا الموسم.

وأوضح إدواردو أن نيمار "ذهب باسمه فقط وليس بجسمه"، مرجحًا بأن ضغط الجماهير البرازيلية هو ما دفع أنشيلوتي باستدعائه، الأمر الذي سيمثل اختبارًا صعبًا لقائد سانتوس؛ كون العودة للمنتخب البرازيلي، تستلزم منه أن يلعب بـ200% من أدائه.