في الوقت الذي تستعد فيه فرنسا لخوض غمار بطولة كأس العالم 2026 التي ستُقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، يتجه التركيز بشكل متزايد نحو نهاية حقبة. ومن المقرر أن يتنحى ديديه ديشان، الذي قاد المنتخب الوطني لمدة 14 عامًا، عن منصبه عقب انتهاء البطولة.
ويبدي قائد الفريق، مبابي، تصميمه على ضمان حصول المدرب البالغ من العمر 57 عامًا على وداع لائق يستحقه مسيرته الحافلة بالبطولات.
على الرغم من رحيله الوشيك عن المنتخب الفرنسي، ظل ديشان متحفظًا بشأن خططه على المدى الطويل. وقد أكد المدرب مرارًا وتكرارًا أنه لا يستبعد أي خيار، سواء كان ذلك العودة إلى تدريب الأندية أو تولي مسؤولية منتخب وطني آخر.
ومع ذلك، فإن احتمال رؤية معلمه في مقاعد البدلاء للفريق المنافس هو أمر يحاول مبابي جاهداً منعه. اعترف مبابي بأنه كان صريحاً داخل المعسكر بشأن الخطوات التالية للمدرب، معترفاً بأنه يريد التأثير على القرار.
وفي حديثه إلى قناة M6 ، قال مبابي: "أفضل طريقة لتكريمه هي الفوز لأنه يحب الفوز. سنحرص على أن يحقق أفضل نتائج في بطولات كأس العالم الأخيرة. آمل أن تكون هذه آخر بطولة له لأنني لا أريده أن يدرب فريقاً آخر".
ثم اعترف مبابي بأنه يحاول التأثير على خطط ديشان المستقبلية، قائلاً: "أنا أضغط عليه".
كثيراً ما ربطت التكهنات بين ديشان ومنصب مدرب المنتخب الإيطالي، لا سيما بالنظر إلى علاقاته الوثيقة بالبلاد منذ الفترة التي قضاها كلاعب ومدرب في يوفنتوس.
وفي ظل سعي «الأزوري» إلى إعادة بناء الفريق بعد فترة من عدم الاستقرار التاريخي وتغيبهم عن عدة نسخ من كأس العالم، يُنظر إلى سجل ديشان على أنه الخيار الأمثل للمنتخب الحائز على لقب كأس العالم أربع مرات. لكن مبابي ليس من المؤيدين لهذا المسار المهني على الإطلاق.
Share this page
Post this page on social platforms or copy the link directly.
Comments
Leave your opinion or note on this page.