"في ليلة أكبر حدث رياضي في العالم، وجدت نفسي ألغي بطاقاتي وأكتب بلاغات للشرطة، وأحاول معرفة كيف أتجاوز الأسبوع الافتتاحي للبطولة بدون هاتف".. هكذا قصّت صحفية وقائع أحداث العنف التي شهدتها في أولى 24 ساعة من نهائيات كأس العالم 2026، في أراضي المكسيك.

مونديال 2026 انطلق بمواجهة المكسيك وجنوب إفريقيا، على ملعب أزتيكا الأسطوري، والذي شهد حفل الافتتاح، وانتصارًا ساحقًا لأصحاب الأرض، بثنائية نظيفة، في مباراة البطاقات الحمراء الثلاث.

ولكن، يبدو أن أجواء الأفراح التي شهدها ملعب أزتيكا، كانت مغايرة عن المنطقة خارج الملعب، التي شهدت اشتباكات وأحداث عنف، روتها صحيفة "ديلي ميل" عن مراسلتها شارلوت دالي، التي تعرضت للسرقة في ليلة الافتتاح.

وقالت شارلوت دالي، إنها أثناء مغادرتها للفندق، وكانت تسير لما لا يزيد عن أربع دقائق، كانت الشوارع مزدحمة، فيما رأت بعض الأشخاص المريبين، ما دفعها لوضع هاتفها والبطاقات البنكية والأغراض الثمينة في حقيبتها، إلا أن كل شيء اختفى في لحظات، حيث تعرضت للسرقة في وضح النهار، دون أن يحرك أحد ساكنًا.

الأزمة كانت أكبر من المراسلة ذاتها، والتي عانت من صعوبة الوصول إلى ملعب المباراة، رغم تواجدها في حافلة إعلامية رسمية للفيفا، حيث رصدت أعمال شغب في شوارع مكسيكو سيتي، القريبة من الملعب.

وقالت دالي إن الصحفيين تم إخبارهم بأن حافلات الفيفا ستنقل وسائل الإعلام من الفنادق إلى مكان الحدث، ولكن عندما بدأوا في السؤال بشأن التفاصيل، لم يبدُ أن أحدًا يعرف مكان الحافلات، أو متى ستصل أو موعد المغادرة.

بعد ذلك، اصطف نحو 100 صحفي، بعد سماعهم أن حافلة في الطريق، إلا أن الأزمة لم تتوقف عند تلك النقطة.