الأوضاع ليست على ما يُرام في الكرة التونسية
يرفض هيرفي رينارد المدرب المؤقت لمنتخب تونس، فكرة البقاء في منصبه بعد بطولة كأس العالم 2026، وذلك لاعتراضه على العديد من الأشياء الخاصة بطريقة العمل داخل الاتحاد التونسي.
رينارد الذي رحل عن تدريب المنتخب السعودي في أبريل الماضي، يعيش تجربة جديدة مع أحد المنتخبات الإفريقية، استمرارًا لسلسلة من التجارب داخل القارة السمراء، ولكن هل تطول رحلته مع تونس؟
المنتخب التونسي بدأ بطولة كأس العالم 2026 تحت قيادة المدرب صبري لاموشي، ولكن الهزيمة 5/1 في المباراة الافتتاحية أمام السويد، أدت إلى إقالته من منصبه خلال المونديال والاستعانة برينارد.
المدرب الفرنسي جاء تعيينه قبل أيام من مواجهة اليابان القادمة في الجولة الثانية، وسط تكهنات حول تواجده بصفة مستمرة مع تونس، والبقاء لما بعد عقده الممتد حتى 20 يوليو القادم، وهو موعد انتهاء منافسات المونديال.
الصحفي ماتيو الطرابلسي، قال إن هيرفي رينارد يشعر بصدمة كبيرة بسبب الأجواء المحيطة به، وطريقة عمل الاتحاد التونسي لكرة القدم في التعامل مع المنتخب.
وأشار إلى أنه على الرغم من المحاولات المستمرة لإقناعه بالبقاء لما بعد كأس العالم، ومنحه كامل الصلاحيات مع الإشراف على كافة المنتخبات الوطنية، بما في ذلك الشباب والفريق الأول، إلا أنه ليس متأكدًا من قبول المهمة.
وأكد الصحفي أن رينارد يشعر باستياء وغضب شديد، من أساليب العمل المتبعة داخل الاتحاد التونسي.
Share this page
Post this page on social platforms or copy the link directly.
Comments
Leave your opinion or note on this page.