حقبة جديدة يستعد لها النادي الإنجليزي مع إيراولا
أعرب فيرجيل فان دايك، قائد فريق ليفربول، عن دهشته الشديدة إزاء القرار المفاجئ الذي اتخذه النادي بإقالة المدرب آرني سلوت عقب موسم مخيب للآمال للغاية.
وكشف المدافع المخضرم أن الإدارة لم تستشره قبل الاستغناء عن المدرب الهولندي، ولم يعلم بأمر الإقالة المفاجئة إلا بعد تسرب الخبر إلى وسائل الإعلام يوم السبت.
في أعقاب الهزيمة المخيبة للآمال التي منيت بها هولندا أمام الجزائر بنتيجة 1-0 في مباراة ودية استعدادية لكأس العالم، تحدث فان دايك عن رحيل سلوت المفاجئ. وفي حديثه إلى قناة NOS الهولندية، اعترف المدافع بأن خبر إقالة مواطنه شكل صدمة كبيرة له.
وأوضح المدافع أنه كان قد عاد لتوه إلى وطنه عندما علم بالأمر. وقال فان دايك: "هبطت في أمستردام بعد ظهر يوم السبت، وكان الخبر قد تسرب بالفعل. بعد ذلك، أجريت محادثات مع بعض الأشخاص بطبيعة الحال. لكن القرار كان قد اتخذ بالفعل".
على الرغم من دوره القيادي الحاسم، لم يُشرك فان دايك في قرار مجلس الإدارة. حقق سلوت خلال فترة توليه المنصب لقب الدوري الإنجليزي الممتاز التاريخي، لكن احتلال المركز الخامس المخيب للآمال والخروج من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا على يد باريس سان جيرمان كانا بمثابة السكين التي قضت عليه.
أنفق ليفربول مبلغاً قياسياً قدره 446 مليون جنيه إسترليني الصيف الماضي على نجوم مثل ألكسندر إيزاك، لكن الأداء الضعيف والاضطرابات التي شملت محمد صلاح كلفت النادي غالياً.
"الأمر ليس كما لو أنهم يسألونني كيف أو ماذا"، صرح فان دايك بحزم. ومع ذلك، أعرب عن تقديره العميق للموظفين المغادرين. "تحدثت مع آرني سلوت وسيبكي هولشوف هذا هو أهم شيء بالنسبة لي. أنا ممتن جدًا لهما. لكل ما يمثلانه، ليس لي فحسب، بل للنادي أيضًا. أتمنى لهما النجاح فقط. آمل أن يخرج نادي ليفربول من هذه الأزمة مرة أخرى، لأن أداء النادي هذا الموسم كان أقل من المستوى المطلوب"، أضاف.
Share this page
Post this page on social platforms or copy the link directly.
Comments
Leave your opinion or note on this page.