استذكر منير الحدادي حادثة ترحيب مضحكة لكنها محرجة في أيامه الأولى مع برشلونة، حيث خدعه نجوم الفريق الكبار ودفعوه إلى مواجهة محرجة مع ليونيل ميسي. فقد وقع خريج أكاديمية النادي السابق ضحية لمقلب كلاسيكي في غرفة الملابس شارك فيه الثلاثي الأسطوري «MSN»، مما جعله يشعر بالحرج الشديد أمام أفضل لاعبي العالم.

كان دخول غرفة الملابس التي يشغلها الثلاثي الهجومي الأسطوري ميسّي وسواريز ونيمار مهمة شاقة بالنسبة لمنير الذي كان يبلغ من العمر 18 عامًا آنذاك. خلال معسكر تدريبي مبكر، وجد المراهق نفسه يبحث عن مكان للجلوس في فندق الفريق، فطلب النصيحة من زملائه الأكثر خبرة. ودون أن يدري، انتهز اللاعبون الأكبر سنًا الفرصة لتنظيم مزحة لطيفة، حيث وجهوه نحو كرسي معين بدا خاليًا.

في حديثه مع قناة DAZN حول انتقاله من الأكاديمية إلى الفريق الأول، أوضح منير كيف أن نجوم الفريق تمكنوا من خداعه بسهولة. ظناً منه أنه يبحث عن مكان للراحة فحسب، اتبع المهاجم الشاب تعليمات زملائه الذين كانوا يتوقون لرؤيته يتعثر. وتذكر قائلاً: «قالوا لي: "هناك، هناك، لا يوجد أحد هناك"»، معتقداً أن المكان خالٍ من أي شخص.

تبلورت حقيقة الموقف عندما وصل أعظم لاعب في تاريخ النادي ليجد مكانه المعتاد مشغولاً بوافد جديد متوتر. يتذكر منير بوضوح اللحظة التي وقف فيها الأيقونة الأرجنتينية أمامه، بينما كان بقية أعضاء الفريق يشاهدون الموقف بمرح مع وصول المزحة إلى ذروتها. قال: "تخيلوا فقط... أن تكون في الثامنة عشرة من عمرك، جالساً في مقعدك، فيأتي ليو ويحدق فيك. لقد لعبوا عليّ مزحة، لا أصدق ذلك."

يبلغ منير الآن 30 عامًا، وقد دخل مرحلة جديدة من مسيرته بعد أن خاض 56 مباراة وسجل 12 هدفًا مع العملاق الكتالوني. منذ سبتمبر 2025، يلعب المهاجم في إيران مع فريق استقلال بعد رحيله النهائي من إسبانيا، الذي أنهى ارتباطه الطويل بالدوري الإسباني. وبينما يتأقلم المهاجم المخضرم مع الدوري الجديد، يحمل معه الدروس التي لا تُنسى التي تعلمها خلال الفترة التي قضاها إلى جانب أبرز المدربين في عالم كرة القدم.