اعترف كيليان مبابي، قائد المنتخب الفرنسي، بصراحة أنه لم يشاهد قط مرة أخرى هزيمة منتخب بلاده المؤلمة في نهائي كأس العالم 2022 أمام الأرجنتين. وعلى الرغم من تسجيله ثلاثية تاريخية خلال تلك المباراة النهائية المثيرة في قطر، اعترف نجم ريال مدريد بأن إعادة استحضار تلك الذكرى المؤلمة قد تفتح جراحًا نفسية قديمة.

تحدث القائد الفرنسي كيليان مبابي بصراحة عن الأثر العاطفي الذي لا يزال يخيم عليه جراء المباراة النهائية المثيرة في الدوحة، حيث خسر فريقه في النهاية بركلات الترجيح بنتيجة 4-2 بعد تعادل فوضوي 3-3.

وبعمر 23 عاماً فقط، أصبح المهاجم أصغر لاعب يشارك في نهائيين منفصلين والوحيد الذي خسر النهائي رغم تسجيله ثلاثة أهداف. وقد حصد بفضل أدائه الاستثنائي جائزة الحذاء الذهبي للبطولة، لكن خيبة الأمل الجماعية الكبيرة لا تزال تلقي بظلالها على تلك الأرقام القياسية الفردية.

وفي مقابلة مؤثرة أُجريت قبل أسبوع واحد فقط من انطلاق بطولة 2026، أوضح المهاجم المتميز أسباب تردده في العودة بذاكرته إلى تلك المباراة التي كانت أشبه بفيلم سينمائي.

وفي معرض حديثه عن المباراة، كشف مبابي في مقابلة مع Sorare: "أعظم نهائي على الإطلاق؟ أعتقد أنه لا يوجد ما يضاهيه من حيث الترفيه، والصراع، وسيناريو المباراة، مع كل تلك التقلبات والمفاجآت. انتهت المباراة بركلات الترجيح، وهي الطريقة الأكثر قسوة على أي شخص. كان الأمر إما فوز ليونيل ميسي بأول كأس عالم له أو فوز فرنسا بلقبين متتاليين، لذا كانت مباراة تاريخية مهما كان الأمر. (...) هل شاهدت المباراة مرة أخرى منذ ذلك الحين؟ أبداً! أعتقد أنني إذا فعلت ذلك، فقد يوقظ ذلك بعض الشياطين".