نجم النصر المخضرم يطمح لتحقيق المجد الدولي
قد يكون كريستيانو رونالدو قد فقد جزءًا ضئيلاً من سرعته القصوى، لكن زميله السابق في المنتخب البرتغالي ريكاردو يؤكد أن المهاجم الأسطوري لا يزال آلة تهديف قاتلة.
ويشرح ريكاردو، الذي يعمل حاليًا كمدرب حراس المرمى في المنتخب البرتغالي، كيف طور هذا النجم البالغ من العمر 41 عامًا أسلوب لعبه، حيث تحول من لاعب مراوغ ماهر إلى مهاجم مدمر لا يزال شغفه وحرصه على التسجيل لا مثيل لهما على الإطلاق.
في حديثه مع صحيفة "أ بولا" البرتغالية، استعرض الحارس السابق ريكاردو التطور المذهل الذي طرأ على رونالدو.
وقد لعب الاثنان معًا خلال كأس العالم 2006، حيث وصلت البرتغال إلى الدور نصف النهائي، ويجتمعان اليوم مجددًا حيث يشغل ريكاردو منصب مدرب حراس المنتخب الوطني.
وفي معرض حديثه عن التغيرات التي طرأت على القائد الأسطوري منذ أن كان يرتدي القميص رقم 17 في سن المراهقة، أشار ريكاردو إلى التطور البدني الطبيعي الذي طرأ عليه إلى جانب التكيف الفعال في أسلوب لعبه. وقال ريكاردو مازحاً: "قد لا تكون السرعة هي نفسها، فبدلاً من الـ200 كيلومتر في الساعة، أصبح يركض الآن بسرعة 195 كيلومتر في الساعة فقط"، قبل أن يشرح أن المهاجم قد نجح في التحول من جناح خالص إلى آلة تهديف مطلقة.
وأكد المدرب البالغ من العمر 48 عامًا أن الحماس الذي يتمتع به المهاجم المخضرم لم يتضاءل قيد أنملة. ووفقًا لريكاردو، فإن التفاني والالتزام اللذين يبديهما الفائز بجائزة الكرة الذهبية خمس مرات هما بالضبط كما كانا قبل عقدين من الزمن.
وقد ضمن له التحول إلى مهاجم مركزي استمراره في اللعب على أعلى المستويات. وفي تقييمه الشامل لزميله السابق، صرح ريكاردو قائلاً: "عند مقارنة ذلك اللاعب الذي كان يرتدي القميص رقم 17 باللاعب الذي يرتدي القميص رقم 7 اليوم وهو في سن 41 عاماً، أرى نفس التفاني، ونفس الالتزام، ونفس الاهتمام بالآخرين، والتأكد من أنهم بخير، ونفس الشغف. طالما أن الصفات البدنية والفنية والعقلية موجودة، فإن كريستيانو هو آلة تدمير، ومعه، فإن الخطر يحدق دائمًا. لا توجد كلمات أخرى لوصفه، لأنه شخص فريد من نوعه لن يتكرر وجوده".
Share this page
Post this page on social platforms or copy the link directly.
Comments
Leave your opinion or note on this page.