تلقى الجهاز الفني لمنتخب غانا، ضربة جديدة، بتأكد غياب أحد نجومه عن انطلاق مشوار "بلاك ستارز" في نهائيات كأس العالم 2026، بسبب أزمة التأشيرة.

وبحسب صحيفة "ذا أتلتيك"، فقد تقرر غياب توماس بارتي، متوسط ميدان فياريال، عن مباراة غانا الافتتاحية في كأس العالم، ضد بنما.

وأكد الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، عدم تمكن توماس بارتي من السفر من معسكر غانا في بوسطن، إلى كندا لخوض مباراة بنما، يوم الأربعاء 17 يونيو، حيث تم رفض طلب تأشيرته من قِبل الحكومة الكندية".

ويفتتح المنتخب الغاني مشواره في المجموعة الثانية عشرة، بملاقاة بنما، على ملعب بي إم أو فيلد، في تورونتو، حيث تقام في الثانية صباح يوم 18 يونيو، بتوقيت مكة المكرمة.

وبحسب المؤشرات، فإن موقع الحكومة الكندية، يشير إلى أنه في حالة ارتكاب جريمة أو إدانة فرد بها، لا يسمح له بدخول كندا.

وكان توماس بارتي يواجه خمس تهم اغتصاب، وتهمة واحدة بالتحرش الجنسي، في حوادث منفصلة يزعم بأنها وقعت خلال عامي 2021 و2022، وهو الأمر الذي عرّض صفقة انتقاله إلى فياريال، بعد مغادرة آرسنال، للكثير من الانتقادات، على الرغم من إنكار اللاعب لجميع التهم الموجهة إليه.

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل إن لاعب وسط آرسنال السابق، مُثل أمام محكمة ساوثوورك، في لندن، خلال شهر إبريل الماضي، لتسجيل إقراره رسميًا، بشأن مزاعم جديدة بالاعتداء الجنسي، بعد اتهامه باغتصاب امرأة مرتين في لندن، خلال ديسمبر 2020.

وتم الإعلان عن هاتين التهمتين الجديدتين في فبراير الماضي، فيما لم يتحدث اللاعب إلا لتأكيد هويته وتقديم دفوعه، مع الإفراج عنه بكفالة في ظل استمرار الإجراءات القانونية، وفرض شروط صارمة تشمل حظر الاتصال بأي من الضحايا المزعومات.