باسادينا، كاليفورنيا - خسرت أستراليا بنتيجة 1-0 أمام المكسيك في مباراتها قبل الأخيرة قبل نهائيات كأس العالم FIFA مساء يوم السبت، ولكن نظراً لقرب مباراتها الافتتاحية لتلك البطولة، فإن النتيجة وطريقة الأداء - عرض جيكل وهايد الذي أعقب مقطع افتتاحي سيئ بثاني أكثر واعدة - بدا وكأنه مجرد شجرتين في غابة أكبر. هل تم اختيار تشكيلة أستراليا من قبل المدرب توني بوبوفيتش، على سبيل المثال، كعرض مسبق لما يمكن توقعه ضد تركيا؟ من المؤكد أن الأمر بدا كذلك عندما تراجعت قائمة الفريق، مع عودة هاري سوتار ومات ليكي للمرة الأولى منذ ما يقرب من عامين، ومحمد توري وجاكسون إيرفين أساسيين بعد غيابهما عن فترة الانتقالات الدولية في مارس بسبب الإصابة، وتغلب إيدن أونيل على إصابة الكاحل التي لحقت به في بداية الشهر. أم أن هذا كان في الغالب البداية، مع وجود اثنين من اللاعبين بجانبهم للاختبار للحصول على مكان أكثر صلابة؟ لوكاس هيرينجتون، على سبيل المثال، بدأ بدلاً من كاميرون بيرجيس، لكنه فعل ذلك في خط خلفي بدا وكأنه بكامل قوته. هل يشير ذلك إلى أن بوبوفيتش يرى الآن اللاعب البالغ من العمر 18 عامًا كخيار أول إلى جانب سوتار وأليساندرو سيركاتي؟ أم أن هذا مجرد اختبار للمراهق، حيث حصل بورغيس على فرصة للرد عندما يواجه المنتخب الأسترالي سويسرا في سان دييغو بعد سبعة أيام؟ في خط الوسط، كان إيرفين شريكًا لأونيل، حيث بدأ ليكي في مركز الجناح، جنبًا إلى جنب مع توري وكونور ميتكالف. هل هذا يعني أن بوبوفيتش يرى أن اللاعب المخضرم الأخير هو خيار أكثر تقدمًا، على عكس مركز خط الوسط الأعمق الذي يلعبه في ملبورن سيتي مؤخرًا؟