إن مشهد ليونيل ميسي وهو يرفع كأس العالم منتصراً فوق رأسه في قطر بعد فوز الأرجنتين على فرنسا عام 2022، سيعيش طويلاً في ذاكرة مشجعي كرة القدم. بالنسبة للعديد من المراقبين العاديين لهذه الرياضة الذين يستعدون للعودة الوشيكة لكأس العالم 2026، فإن رفع الكأس العاطفي لميسي والاحتفالات المبتهجة قبل أربع سنوات ربما كانت المرة الأخيرة التي يتابعون فيها مباراة كرة قدم. لقد مر الكثير في تلك السنوات الفاصلة، سواء على مستوى الأندية أو على المستوى الدولي، مع حدوث انتقالات ضخمة، وتعيين وإقالة مديرين رفيعي المستوى، والفوز بالألقاب، وتعثر حظوظ بعض الأندية واللاعبين ذوي الأسماء الكبيرة عبر قمم وقيعان دراماتيكية. لذا، إذا كنت من المشجعين الذين ينتظرون بفارغ الصبر كأس العالم 2026 ولكنك تتساءل عما فاتك، دعنا نلحق بك. بعد فترة 18 شهرًا شهدت قيادة ميسي للأرجنتين إلى مجد كوبا أمريكا وكأس العالم لأول مرة منذ عقود، لعب ما تبقى من الموسم المحلي 2022-23 في باريس سان جيرمان قبل الشروع في فصل جديد مثير في الصيف التالي. في عمر 36 عامًا، غادر الفائز بالكرة الذهبية سبع مرات بطل الدوري الفرنسي إلى فريق إنتر ميامي في الدوري الأمريكي لكرة القدم في خطوة تصدرت عناوين الأخبار في جميع أنحاء العالم. أظهر القليل من علامات التباطؤ حتى الآن، حيث سجل ميسي منذ ذلك الحين 90 هدفًا في 104 مباراة مع ميامي بينما قاد النادي إلى الألقاب الثلاثة الكبرى الأولى في تاريخه القصير: كأس الدوري (2023)، ودرع المشجعين (2024) وكأس الدوري الأمريكي (2025). أوه، وقد فاز بالكرة الذهبية الثامنة أيضًا، بفضل مآثره في الفوز بكأس العالم.
Share this page
Post this page on social platforms or copy the link directly.
Comments
Leave your opinion or note on this page.