يُعتبر مايكل أوليسي «الأفضل بلا منازع» بين الجناحين الأيمنين في عالم كرة القدم حالياً، حيث أوضح فرانك ليبوف لموقع LIVE الأسباب التي تجعل نجم بايرن ميونخ يتفوق حالياً على نجم برشلونة الصاعد لامين يامال. ويأمل الفائز بكأس العالم مع المنتخب الفرنسي عام 1998 أن يكون هذا اللاعب المتميز في الوقت الحالي مصدر إلهام لـ«الديوك» لتحقيق المجد العالمي في عام 2026.

وصل لاعب خط الوسط السابق في كريستال بالاس، أوليسي، إلى أمريكا الشمالية بعد موسم محلي مذهل في ألمانيا توج بلقب الدوري للمرة الثانية. وسجل 15 هدفًا وصنع 19 تمريرة حاسمة في 32 مباراة بالدوري الألماني.

كما ساعد بايرن ميونخ في الوصول إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا والفوز بكأس ألمانيا، مما دفع البعض إلى القول بأنه قد يكون مرشحاً للفوز بجائزة الكرة الذهبية. ومن شأن فوزه بلقب كبير آخر مع منتخب بلاده أن يعزز حظوظه في الفوز بالكرة الذهبية المرموقة.

يعتقد ليبوف أن أوليسي ينتمي إلى نخبة اللاعبين، حيث يتفوق هذا اللاعب الغامض البالغ من العمر 24 عامًا على كل منافسيه في المركز الذي يلعب فيه. ويشمل ذلك النجم الشاب يامال، الذي سجل 22 هدفًا وصنع 14 تمريرة حاسمة في الموسم الذي فاز فيه برشلونة بلقب الدوري الإسباني، والذي تعطل بسبب الإصابة.

ورداً على سؤال حول ما إذا كان أوليسي يقدم أداءً يضاهي مستوى الشاب الذي لا يزال يُقارن بأعظم لاعب أرجنتيني على الإطلاق ليونيل ميسي، قال المدافع الدولي الفرنسي السابق ليبوف - في حوار حصري مع LIVE بالتعاون مع World Cup Betting -: "أعتقد أنه في الوقت الحالي، خاصة وأن لامين تعرض لبعض الإصابات هذا الموسم ولم يقدم الأداء الذي اعتاد عليه في العام الماضي أو في بداية الموسم، ولأننا فرنسيون، نريد أن نأخذ ذلك في الاعتبار وأعتقد أنه من العدل القول إن مايكل أوليسي هو ببساطة أفضل لاعب في هذا المركز في العالم في الوقت الحالي.