قرر محمد الدعيع، أسطورة نادي الهلال والمنتخب السعودي، أن يضع حدًّا للرسائل التي تذكره دومًا بليلة الهزيمة القاسية أمام ألمانيا، في نهائيات كأس العالم 2002.
الدعيع كان حاضرًا في تلك المواجهة القاسية، التي استقبل فيها ثمانية أهداف من ألمانيا، عن طريق ميروسلاف كلوسه (هاتريك)، مايكل بالاك، كارستن بانكر، توماس لينكه، أوليفر بيرهوف، بيرند شنايدر.
رسالة الدعيع بدت وكأنها رد قاطع على محاولات البعض بـ"معايرته"، حول النقطة المظلمة في مسيرته الكروية، بتذكيره دائمًا بتلك الهزيمة الثقيلة التي استهل بها المنتخب السعودي مشواره في مونديال كوريا الجنوبية واليابان.
ونشر محمد الدعيع، رسالة عبر حسابه على منصة (إكس)، بقوله "بما أن البعض يصر على تذكيري بمباراة ألمانيا في كل تغريدة لي، أنا أضع أهداف ألمانيا بكل احترام، هذه الأهداف لا ننكرها وتحملنا مسؤوليتها، لكن يبقى يا عزيزي شرف خدمة الوطن وتمثيله هو الذكرى الأجمل والأبقى عندي، قل ما تقول، والله ما هزيت شعرة من رأسي يا صغير".
وسبق أن تطرّق محمد الدعيع، للحديث عن كواليس مباراة الثمانية أهداف، كاشفًا عن سبب مثير وراء سيل الأهداف التي سجلها الألمان في شباكه.
وقال الدعيع، عندما حل ضيفًا على برنامج "مع عزيز"، إن إضاءة الملعب كانت سيئة للغاية، خلال مباراة ألمانيا والسعودية، وقد ناقش هذا الأمر مع الحارس أوليفر كان، مضيفًا أن الملعب مغطى مثل الاستديو والإضاءة كانت تشوش على الرؤية.
وأضاف الدعيع أنه يمتاز بالتعامل مع الكرات العرضية، ولكنه لم يستطع الخروج لإبعاد العرضيات في تلك المباراة، لأن إضاءة الملعب منعته من رؤية الكرة، إلا أن ميروسلاف كلوسه كان يرى الكرة من زاوية مختلفة، ولذلك استطاع التسجيل من تلك التمريرات.
Share this page
Post this page on social platforms or copy the link directly.
Comments
Leave your opinion or note on this page.