يبدو أن الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني للمنتخب البرازيلي، سيكون أمام اختبار صعب من أجل الإبقاء على قائد سانتوس، نيمار جونيور، في قائمته المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، والمُقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

البرازيل تدخل مونديال 2026، بمعنويات عالية، من أجل تكرار إنجاز نسخة 1994، والبحث عن النجمة السادسة، الغائبة منذ 2002، فيما يتطلع نيمار لأداء الرقصة الأخيرة في كأس العالم.

هذا الحلم دفع نيمار لتحدٍّ كبير، بين إصابته التي تعرض لها في ختام العام الماضي، وإجرائه عملية جراحية، ومن ثم تعرضه للكثير من الانتقادات، خلال مبارياته مع سانتوس، في ظل تأكيد أنشيلوتي في أكثر من مناسبة، بأنه لن يستدعي إلا الأكثر جاهزية.

وجاءت المفاجأة السعيدة بتواجد نيمار جونيور في القائمة النهائية للبرازيل في كأس العالم، وليس ذلك فحسب، بل إن أنشيلوتي تحول إلى موقف المدافع عن نجم برشلونة وباريس سان جيرمان السابق، نافيًا أي حديث بشأن استبعاد اللاعب من حلم المونديال.

ولكن، في ظل الجدل الذي أثاره أنشيلوتي، حول قائمته النهائية التي خلت من لاعب قدم موسمًا متميزًا، مثل جواو بيدرو، نجم تشليسي، جاءت الصدمة بتعرض نيمار للإصابة في ربلة الساق اليمنى.

وذكر مراسل شبكة "تيلي ديبورتي"، بأن هناك جرس إنذار في معسكر البرازيل، مفيدًا بأن نيمار جونيور، الذي كانت مشاركته أمام المغرب، محل شك، يُتوقع أن تكون أزمته أكبر من المتوقع.

وأوضح نيكو دياز مينديز، من المعسكر التدريبي، أن نيمار قد يغيب عن مباريات دور المجموعات بالكامل، وليس مباراة المغرب (في الجولة الأولى) فقط، الأمر الذي يمثل ضربة قوية لأنشيلوتي.

الاختبار الأخير كان محاولة نيمار للحاق بودية مصر، قبل أن تستهل البرازيل مشوارها في كأس العالم، ولكن يبدو أن غياب صاحب الـ34 عامًا، سيكون أطول من المتوقع.