أطلق الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم تحقيقاً عاجلاً بعد تعرض شاحنة تنقل معدات التدريب الأساسية للمنتخب الإنجليزي للسرقة.
وقعت السرقة أثناء نقل الشحنة من معسكر الإعداد في ويست بالم بيتش بولاية فلوريدا إلى المقر الرسمي للمنتخب في سووب سوكر فيليدج بولاية ميسوري.
ويشتبه أفراد الأمن بشدة في تورط أحد السائقين الموثوقين العاملين في قسم الخدمات اللوجستية. وقد تم بالفعل الاتصال بالشرطة المحلية لتعقب الشحنة المسروقة، في حين يسارع طاقم العمل الإداري جاهداً لتقييم الحجم الكامل للمعدات المفقودة.
وفقًا لتقارير نشرتها صحيفة «ديلي ميل »، لا يزال مسؤولو المنتخب الإنجليزي في حالة صدمة جراء هذا الاختراق الأمني الخطير، الذي أعاق بشكل كبير الاستعدادات التكتيكية قبل أيام قليلة من المباراة الافتتاحية للبطولة.
ولا تقتصر المسروقات على أحذية اللاعبين الشخصية فحسب، بل تمتد إلى ما هو أبعد من ذلك، مما أثر بشكل كبير على التجهيزات التقنية والمادية للطاقم الفني. فقد تعرضت معدات التحليل عالية التقنية، واللوحات البيضاء التكتيكية، وطاولات التدليك الطبية الأساسية للسرقة خلال الغارة، مما أجبر الطاقم الفني على خوض سباق محموم مع الزمن لاستعادة أو استبدال العناصر الأساسية لخططهم المدروسة بدقة.
يهدد هذا الاضطراب المقلق خارج الملعب بتقويض الزخم الهائل الذي تم بناؤه تحت قيادة توخيل. وكان المدرب الألماني قد أشرف سابقًا على حملة تأهيلية خالية من الأخطاء، حيث قاد «الأسود الثلاثة» إلى النهائيات بثماني انتصارات متتالية وثماني مباريات دون استقبال أهداف.
علاوة على ذلك، وصل القائد الأسطوري كين إلى معسكر الفريق في أفضل حالاته البدنية بعد موسم محلي تاريخي سجل فيه 61 هدفًا مع بايرن ميونيخ، لكن الإخفاقات الأمنية اللوجستية هي التي سيطرت تمامًا على عناوين الأخبار.
Share this page
Post this page on social platforms or copy the link directly.
Comments
Leave your opinion or note on this page.