هذا ليس الفريق المرعب الذي وعدونا به على مواقع التواصل الاجتماعي

لا تصدق الضجة، فرنسا ليست خارقة ويمكن إحراجها ببعض الجهد والتفكير من المدرب بابي ثياو، خاصة وأن مدربها هو ديدييه ديشان، الذي عانى من أجل اقتناص الفوز على حساب السنغال، في افتتاح مشاركات الديوك بكأس العالم 2026.

الطريق كان ممهدًا من أجل مفاجأة صاعقة، مثل التي حدثت في مونديال 2002 في كوريا واليابان، عندما انتصر أسود التيرانجا على فرنسا بهدف دون رد، ولكن الديوك استفاقوا من غفوتهم للانتصار بنتيجة 3/1.

وجهان ظهرت بهم فرنسا الليلة، الأول كان شاحبًا مثل أرضية ملعب ميتلايف المستضيف للمباراة، والثاني كان أكثر بريقًا وساعد الفريق على النجاة من مفاجأة مدوية مثلما فعلت مصر والسعودية وكاب فيردي.

كالعادة، وعندما يستعد الجميع للهجوم عليه بسبب نقص مردوده الدفاعي، يظهر كيليان مبابي للرد على الجميع بلغة الأهداف، ليفتتح التسجيل لصالح فرنسا في الدقيقة 66، عندما كانت الأمور تتجه نحو إحدى صدمات المونديال غير المتوقعة.

وبعدها أضاف برادلي باركولا الثاني من صناعة أدريان رابيو، ليتمكن إبراهيم مبايي من تسجيل هدف تقليص الفارق بالدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع وقبل النهاية بلحظات.

الكل اعتقد أن الأمور انتهت، ولكن مبابي ظهر ليسجل أحد أجمل أهداف مونديال 2026 إن لم يكن أجملهم على الإطلاق، لتنتهي المباراة 3/1!

وفقًا للغة السوشيال ميديا، فبالتأكيد فرنسا هي المرشح الأول والثاني والثالث للفوز بكأس العالم، لأنها تمتلك عثمان ديمبيلي وكيليان مبابي وديزيري دوي ومايكل أوليسي وباردلي باركولا .. وراجع قائمة الديوك من فضلك لحصر الأسماء الهجومية المرعبة لأننا اكتفينا بهذا القدر.