ليست مجرد مباريات ودية، فهي روزنامة تحمل اختبارات قوية للمنتخبات المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، وفرصة لنا نحن المتابعون من أجل الوقوف على الجوانب الفنية، وأبرز ما يميز الفرق التي ستكون متواجدة في هذا الحدث العالمي الكبير.
بين مباريات أقيمت بالفعل، وأخرى لا تزال في الانتظار، تقام وديات من العيار الثقيل، تبرز معها مدى جدية المنتخبات واستعدادها للمشاركة في كأس العالم، إلا أن هناك نقطة أيضًا، تستحق أن تثار في هذا الجانب.
"فن اختيار المباريات الودية"؛ هناك منتخبات تُحسن اختيار المنافس، بما يتماشى مع طبيعة الفرق التي ستواجهها في كأس العالم، وأخرى تثير الجدل بين جماهيرها التي تتساءل "ما أهمية مواجهة هذا المنافس؟".
من الطبيعي أنك - كمنتخب - تختار منافسًا "وديًا" يقترب من نظيره الذي ستواجهه في كأس العالم، إلا أن هناك مباريات ودية كانت تحمل علامات استفهام، منتخبات أحسنت الاختيار في جميع مبارياتها، ووديات تعد منطقية للغاية، وأخرى تُعد غريبة.
وفي هذا السياق، نستعرض لمحات من بعض المباريات الودية، التي تكرّس فكرة "فن اختيار الودية"، خاصة وأن هناك بعض المواجهات التي تحتاج إلى شيء من المنطقية..
إذا ما نظرنا إلى تونس، كمثال، فربما تعد المنتخب العربي الأكثر منطقية في اختياراته للمباريات الودية التي يخوضها قبل كأس العالم، بمقياس تقارب المنافسين مع نظرائهم في البطولة.
المنتخب التونسي سيلعب في المجموعة السادسة، ضد هولندا واليابان والسويد، وبالتالي، فإن اختيارات نسور قرطاج لملاقاة النمسا وبلجيكا في وديات يونيو، تعد منطقية، نظرًا لخوضه مباراتين ضد فرق أوروبية، وإن كان عدم اختياره لمنافس آسيوي في الوديات أمر يثير التساؤل، خاصة وأنه خاض مواجهتين في المعسكر الماضي، ضد هايتي وكندا.
Share this page
Post this page on social platforms or copy the link directly.
Comments
Leave your opinion or note on this page.