الفتاة البرازيلية تطلق حملة بحث عن "محمد الحقيقي"

بين الإعجاب الحقيقي والبحث عن الشهرة والانتشار، تاهت الحقيقة حول المؤثرة البرازيلية ماريا مينزيس، التي أثارت ضجة واسعة بمقاطعها مع مشجع مغربي يدعى "محمد" والتي انتشرت خلال كأس العالم 2026.

وكان منتخب المغرب قد استهل مشواره في منافسات كأس العالم 2026، بتعادل ثمين مع البرازيل بهدف لكل منهما في المباراة التي جمعتهما الأحد الماضي على ملعب ميتلايف "نيو جيرسي" بالولايات المتحدة الأمريكية.

في السنوات الأخيرة وتحديدًا مع انطلاق إعصار المؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي، تحولت مباريات كرة القدم إلى ساحة للاستعراض وخطف الأضواء والمشاهدات، فرأينا مشجعات يقتحمن أرض الملعب في نهائي دوري أبطال أوروبا، وأخريات يتفنن في الإثارة بمدرجات كأس العالم.

وهذه المرة من أمريكا الشمالية، كانت اللقطة الأشهر خلال مباراة البرازيل والمغرب من نصيب المؤثرة البرازيلية ماريا مينزيس، حيث كانت تتابع مباراة منتخب بلادها أمام أسود الأطلس.

ولحسن حظها جلست ماريا بجوار مشجع مغربي، يدعى "محمد"، وخلال المباراة دارت بينهما مناوشات كثيرة، فبينما يسجل المغرب هدف التقدم عبر إسماعيل صيباري، يحتفل محمد وتبدو الفتاة البرازيلي حزينة، وعندما يتعادل فينيسيوس جونيور للسيليساو تنفجر احتفالاتها المثيرة وتستفز المشجع المغربي.

كل هذه اللقطات شاهدها الجمهور من خلال حسابات المؤثرة البرازيلية على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انتشرت هذه المقاطع كالنار في الهشيم بسبب جرأتها بعض الشيء وكذلك بسبب المكايدة الكوميدية بين المشجعين.

إلا أن اللقطة الأبرز والأوسع انتشارًا في هذه المقابلة كانت في نهايتها عندما أقدمت المشجعة البرازيلية على احتضان ذلك المشجع المغربي الذي لم ينجرف أبدًا إلى استفزازاتها وكان لطيفًا في التعامل معها لأقصى حد.