لويس دي لا فوينتي قرر تجاهل جميع نجوم الميرينجي الإسبان
لو اكتشفنا يومًا ما أن أعضاء منتخب إسبانيا والمدرب لويس دي لا فوينتي، تناولوا 12 عنبة مطلع عام 2024 قبل الفوز باليورو، وليلة رأس السنة الحالية 2026 استعدادًا لكأس العالم القادم، فلا داعي للدهشة وإليكم السبب..
الأمر يتعلق بالطقوس التي تحدث في منتصف ليل يوم 31 ديسمبر من كل عام، حيث يتجمع المواطنون في الساحات العامة وشاشات التلفزيون، لانتظار آخر 12 دقة من الساعة قبل إعلان العام الجديد.
مع كل دقة ساعة يقوم الشخص بتناول حبة عنب واحدة، ولو ابتلع 12 حبة قبل بدء العام الجديد، فتقول الأسطورة إن عامه سيكون حافلًا بالحظ والمفاجآت السعيدة، حيث ترمز الحبات إلى شهور السنة.
يقال إن القصة ظهرت في خريف 1909 بعد المحصول الاستثنائي من العنب للمزارعين في منطقة أليكانتي، ولتجنب أي خسائر من الفائض الكبير، قاموا بترويج أن تناول العنب في رأس السنة يجلب الحظ، لذلك حرص الجميع على شراء المحصول ونجحت الفكرة.
وهناك رواية أخرى، من أواخر القرن التاسع عشر، تشير إلى أن هذا التصرف جاء للسخرية من الطبقة البرجوازية في إسبانيا، والتي كانت تحرص على اقتباس تصرفات الفرنسيين بتناول الشامبانيا والعنب خلال الاحتفالات برأي السنة في كل عام.
وبغض النظر عن أصل القصة، التقليد لا يزال متبعًا حتى الآن، وبعض المتاجر تقوم ببيع علبة صغيرة بها 12 عنبة تم تقشيرها وتجهيزها للأكل فورًا، لتسهيل القيام بهذه العادة.
هل تعتقد أن ذلك أمرًا غريبًا؟ ماذا عن مهرجان الكولاكو أو مهرجان "قفز الشيطان"، حيث يتم إحضار الأطفال الرضع الذين ولدوا خلال آخر 12 شهر، والقفز فوقهم بحدث ينظم سنويًا بقرية كاستريلو دي مورسيا في شمال إسبانيا.
Share this page
Post this page on social platforms or copy the link directly.
Comments
Leave your opinion or note on this page.