أصدر خافيير ميلي؛ رئيس دولة الأرجنتين، بيانًا قويًا للدفاع عن قائد المنتخب الوطني ليونيل ميسي، بعد الشائعات التي طالت والده "خورخي"، زاعمة وفاته على إثر معاناته من المرض.

وخص ميلي بهجومه الإعلامية فلورنسيا بينيا، التي أذاعت شائعة وفاة خورخي ميسي، واصفًا إياها بـ"صانعة الشائعات".

قبل ساعات، نشرت فلورينسيا بينيا مذيعة قناة Luzu Tv، خبرًا صادمًا، حيث أكدت أن خورخي والد الأسطورة ميسي، فارق الحياة إثر أزمة صحية طارئة، مما أثار غضب شديد لعائلة ميسي التي أصدرت بيانًا نفت فيه هذه الشائعات.

وأكدت عائلة ميسي في بيان رسمي أرسلته لوسائل الإعلام، أن الوالد خورخي ميسي يمر بوعكة صحية، حيث جاء في نص البيان: "ترغب عائلة ميسي في الإبلاغ بأن خورخي يتعامل حالياً مع مشكلة صحية، وهو تحت الإشراف الطبي ويتعافى، ويظهر تقدمًا إيجابيًا بالنظر إلى حالته" .

هذا البيان جاء لينهي حالة اللغط التي أحاطت بغياب خورخي عن المشهد في الأيام الأخيرة، ويهدئ من روع النجم الأرجنتيني الذي يقود حاليًا حملة منتخب بلاده نحو الحفاظ على لقب كأس العالم للمرة الثانية على التوالي.

وأضافت العائلة في بيانها الذي انتشر بشكل موسع: "في ضوء الروايات والشائعات والتكهنات المختلفة المتداولة مؤخراً، تود العائلة أن تعرب عن ضيقها الشديد إزاء الافتقار إلى الحساسية والاحترام والضمير الذي أظهره بعض الأفراد في معالجة مسألة عائلية خاصة بامتياز".

خافيير ميلي استخدم في بيانه ألفاظًا قوية، إذ لم يدخر أي جهد في نعت فلورنسيا بينيا بأقسى الكلمات، حتى إنه أكد أنه غير مسموح بنشر خبر وفاة خورخي ميسي "ولو كان صحيحًا"، احترامًا لعائلته.

وجاء نص بيان الرئيس الأرجنتيني كالتالي: