أثار أسطورة كرة القدم البرازيلية رونالدو تساؤلات حول الخطة التكتيكية التي اتبعها كارلو أنشيلوتي، وذلك في أعقاب البداية المخيبة للآمال التي شهدتها مسيرة المنتخب البرازيلي في كأس العالم. وأشار المهاجم الأسطوري بشكل خاص إلى سوء الاستفادة من نجم برشلونة رافينيا، فضلاً عن الأخطاء الفنية التي نتجت عن "التوتر" خلال المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي أمام المغرب.

أبدى رونالدو، الذي لعب تحت قيادة أنشيلوتي في نادي ميلان، حيرته من تمركز بعض اللاعبين الأساسيين خلال المباراة الافتتاحية للبرازيل في كأس العالم. وفي حديثه لبرنامج «Resenha da Copa» على قناة LIVE Brasil قبل المواجهة مع هايتي، أشار «الظاهرة» إلى قلق محدد بشأن إشراك رافينيا في مركز غير مركزه، على الرغم من أدائه الرائع مع ناديه في مركز مختلف.

يعتقد الفائز مرتين بجائزة الكرة الذهبية أن إشراك رافينيا في مركز غير مركزه الأصلي يجعل البرازيل تفقد العرض الطبيعي والسرعة التي جعلت الجناح خطيرًا للغاية ينجح في ملعب "سبوتيفاي كامب نو".

ورغم انتقاده لتشكيلة الفريق، أقر رونالدو بأن الأداء الفردي ربما تأثر بالضغط النفسي المصاحب لمباراة افتتاح كأس العالم. وأشار إلى أن حتى القادة المخضرمين مثل كاسيميرو بدا أنهم يعانون من صعوبة في التكيف مع إيقاع المباراة، مستشهداً بالأخطاء الفنية غير المعتادة التي ارتكبها الفريق كدليل على القلق الجماعي.

"ما زلت متفائلاً للغاية. أعتقد أن السبب كان ضغط المباراة الأولى، وقد لاحظت ذلك بالفعل، لأنه لم يكن من الطبيعي إضاعة هذا العدد الكبير من التمريرات، خاصة في الشوط الأول. كاسيميرو وضع نفسه في وضع يسمح له باستلام الكرة وظهره إلى الخلف، أتعلم؟ أعتقد أن التوتر أعاق المنتخب البرازيلي. وبعد ذلك، عندما شاهدت المقابلة مع أنشيلوتي واللاعبين، الذين اعترفوا بهذا التوتر، هدأت أنا أيضًا. هذا أمر طبيعي، أليس كذلك؟ كأس العالم، أليس كذلك؟ توتر كهذا لدى اللاعبين، خاصة الوافدين الجدد"، أضاف رونالدو.