كأس العالم 2026 مع LIVE بنكهة مختلفة .. إليك نبذة عن بلد أسود التيرانجا خارج الملعب، وكل ما تريد معرفته عن منتخب السنغال!
ما يعرفه الجميع أو الغالبية العظمى عن السنغال أنه بلد إسلامي، بل هي واحد من أكبر بلدان غرب أفريقيا من ناحية نسبة المسلمين بها .. ونحن هنا لنتوغل معك أكثر في إحدى جماعات هذا المجتمع؛ "جماعة الباي فال"..
عليك أن تعلم أولًا أنه مهما اختلفت أسماء الجماعات في السنغال، فالجميع يندرج تحت مظلة "التصوف"، لكن "الباي فال" لها طريقتها الخاصة أكثر، والتي تُسمى "المريدية".
جماعة "الباي فال" أسست أواخر القرن التاسع عشر على يد الشيخ إبراهيما فال، تلميذ الشيخ أحمدو بمبا بن حبيب الله أمباكي؛ مؤسسة الطريقة المريدية، ومركزها مدينة "طوبى" ثاني أكبر مدينة سنغالية.
الهدف الأسمى لهذه الجماعة هو "التعبد عن طريق العمل" و"الزهد في الحياة"، فخدمة الشيوخ والمجتمع والعمل بمختلف أشكاله أفضل بالنسبة لهم من قضاء الوقت في الصلاة وقراءة القرآن.
أما عن مظهرهم فلن تجد أي عناء في التعرف عليهم؛ ملابس فضفاضة بالية، ضفائر الشعر طويلة، أحزمة جلدية عريضة على الوسط، قلائد ضخمة حول أعناقهم تحمل صورة إبراهيما فال أو أحمدو بمبا .. هذه علامات تعرف من خلالها على الفور أن الرجل الذي أمامك ينتمي لجماعة "باي فال"، وكل هذا يخدم هدف الجماعة "الزهد في الحياة".
هذه الجماعة لها موسم خاص يحمل اسم "ماجال"، يوافق يوم 18 من شهر صفر الهجري، إذ تحتفل به "باي فال" بذكرى عودة مؤسسها أحمدو بمبا من "المنفى" على يد المستعمر الفرنسي، بعدما قاموا بسجنه في الجابون عدة سنوات ثم نقلوه إلى موريتانيا قبل العودة إلى السنغال من جديد.
لكن رغم الاحترام الكبير الذي تحظى به "باي فال" في السنغال في ظل خدمة المجتمع والفقراء منه بشكل خاص، إلا أن هناك خلاف حول بعض معتقداتها كتقديس الشيوخ بشكل مبالغ به، رقع الطبول والتمايل أثناء الذكر، وتفضيل مناهج أحمدو بمبا أحيانًا على القرآن والسنة.
Share this page
Post this page on social platforms or copy the link directly.
Comments
Leave your opinion or note on this page.