تعرف على منتخب النرويج، الذي يلعب في المجموعة التاسعة، ليواجه فرنسا والسنغال والعراق في كأس العالم 2026..

في النرويج، يتركون أبناءهم وسط صقيع الثلوج، يدخلون المطعم أو المقهى وعربات أطفالهم في الخارج، زعمًا بأنه يجعلهم أكثر صحة، ويدخل الهواء المنعش إلى رئتيهم، ويقلل من الأمراض.

من صقيع الثلوج، ينبع الجَلَد، وتروى أسطورة بلاد الفايكنج، ومنها جاء نجم "البلاي ستيشن"، لا، ليس إرلينج هالاند، لندعه جانبًا، الحديث هنا عن توري أندريه فلو، مهاجم تشيلسي الأسبق، الذي حمل راية بلاده في مونديال 1998.

صاحب البنية الضخمة، الذي انتقل إلى رينجرز بمبلغ قياسي في عام 2000، بلغ 12 مليون جنيه استرليني، إذا ما بحثت وراءه، ستجد العديد من القصص الغريبة؛ فرغم أنه لعب أكثر من 150 مباراة في ستامفورد بريدج، إلا أن عشقه الأكبر منذ أن كان في الثامنة، لنادي برمنجهام سيتي، الذي يلعب في دوري الدرجة الأولى، والسبب؟ لأن شقيقه أهداه قميصًا مقلدًا لهذا النادي في أوائل الثمانينيات.

"فلونالدو"، كما لقب في ليلة أحيا فيها آمال النرويج بالتأهل لثمن نهائي كأس العالم 1998، بهدف وركلة جزاء أمام البرازيل، كان ضمن واحدة من أعظم السلالات في تاريخ كرة القدم، عائلة فلو، أشقاء توري أندريه، كيل رون، جوستين، يارل، وأبناء عمه، هافارد، كيتيل، وأولريك وبير إيجيل، ابني كيل رون وكيتيل، ويُقال إن الفريق المحلي في مقاطعة سوجن أوج فيوردان، لعب مباراة بأحد عشر لاعبًا، جميعهم يحمل اسم "فلو".

انتهينا من الحديث عن الماضي، هيا بنا نعود إلى العالم الحاضر، ونتحدث عن المنتخب النرويجي الذي يستعد لكأس العالم 2026، فلنذهب!

دولة نوردية من شبه الجزيرة الإسكندنافية، اشتق اسمها من الكلمة الإنجليزية القديمة (Norþweg)، كما في رواية أوهثير، وتعني "الطريق إلى الشمال"، مملكة موحدة تأسست عام 872، وعانت من غزو ألمانيا النازية، حتى نهاية الحرب العالمية الثانية، وتضم 5.6 ملايين نسمة، كما تمتلك أكبر صندوق ثروة سيادي في العالم، بقيمة 2.1 تريليون دولار.