حقق المنتخب الألماني فوزًا كبيرًا ومستحقًا على نظيره الفنلندي بأربعة أهداف دون رد في المباراة الودية التي جمعت بينهما ضمن الاستعدادات المكثفة لبطولة كأس العالم المقبلة.
ورغم النتيجة الكبيرة والسيطرة المطلقة على مجريات اللعب طوال دقائق المباراة لا يعد هذا اللقاء مقياسًا حقيقيًا لقوة الفريق أو اختبارًا يعبر بصدق عن التحديات الكبرى التي تنتظر الماكينات الألمانية في المونديال القادم.
جاءت المباراة لتكشف بوضوح عن عدة نقاط فنية دقيقة تحتاج إلى مراجعة شاملة وعمل مكثف من الجهاز الفني بقيادة المدرب يوليان ناجلسمان قبل الدخول في المنافسات الرسمية والصدام مع منتخبات تمتلك صلابة دفاعية متينة وتنظيمًا تكتيكيًا أعلى بكثير من المنتخب الفنلندي الذي بدا مستسلمًا تمامًا وعاجزًا عن مجاراة إيقاع اللعب بعدما تلقى الهدف الأول.
شهدت المباراة استحواذًا هائلا للمنتخب الألماني تجاوز نسبة خمسة وسبعين بالمائة مع حصار مستمر وخنق للفريق الفنلندي في نصف ملعبه دون أي تهديد يذكر للمنافس في فترات طويلة.
ورغم هذه السيطرة الواضحة برزت مشكلة فنية مقلقة تتعلق بإهدار الفرص السهلة بشكل غريب خاصة في مجريات الشوط الأول.
تسابق لاعبو خط الهجوم في إضاعة الكرات السانحة للتسجيل وتوجيه تسديدات ضعيفة ومباشرة نحو حارس المرمى بدلًا من زوايا الشباك.
تكررت هذه الأزمة في مناسبات عدة وهو ما يثير القلق الحقيقي حول قدرة الفريق على استغلال أنصاف الفرص عند مواجهة دفاعات متكتلة ومنظمة في كأس العالم حيث لا تتوفر المساحات الشاسعة التي تركها لاعبو فنلندا بعد أول نصف ساعة.
تركزت الأنظار بشكل كبير على أداء الثنائي الهجومي جمال موسيالا وفلوريان فيرتس بحثًا عن التألق المعتاد.
Share this page
Post this page on social platforms or copy the link directly.
Comments
Leave your opinion or note on this page.